|
|
|
قالت القاهرة إن تعاملها مع الوكالة الدولية يتسم بالشفافية
|
القاهرة، مصر (CNN)-- قال وزير الخارجية المصرى أحمد أبوالغيط إن هناك "تعاونا جادا بين مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وبروتوكولات واتفاقا بين الجانبين على تعاون مشترك وزيارات متبادلة."
وردا على أسئلة الصحفيين بشأن حقيقة وجود فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى مصر قال الوزير المصري إنّ "هناك عملية مستمرة مضى عليها حوالي 21 عاما منذ انضمام مصر للمعاهدة."
وأضاف أنه "يحق للوكالة أن توفد فريقا للبحث والتقصى ويحق لمصر أن توفد فريقا الى الوكالة للإجابة على أي تساؤلات."
وتأتي هذه التصريحات بعد قيام فريق من المفتشين الدوليين بجولة تفقدية لمختبر مصري في إطار مراجعة للبرنامج المصري لإنتاج الوقود الذي حفزه مخالفة حكومة القاهرة لقواعد التبليغ عن أنشطتها النووية، وفق ما كشف دبلوماسي غربي الجمعة.
وقال الدبلوماسي، الذي أثر عدم الكشف عن هويته، إن زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدخل في إطار المتابعة عقب الكشف عن قيام مصر بتجارب نووية سرية، وفق وكالة الأسوشيتد برس.
وأضاف المصدر المطلع "هذا ما تقوم به الوكالة طالما توفرت أرضية للنظر في الأنشطة السابقة."
ومن المقرر أن يقوم المفتشون الدوليون بجولة روتينية خلال الأسابيع القادمة، بحسب المصدر.
وعلى صعيد مواز، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن تعامل حكومة القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برامجها للطاقة يتسم بـ"الشفافية."
وأشار عوض إلى اتفاقية تعاون شاملة بين مصر والوكالة الدولية.
وكانت بعض المصادر الدبلوماسية قد كشفت في أواخر العام الماضي عن وجود أدلة تشير إلى أن مصر حاولت إنتاج يوارنيوم الهيكسافلورايد الذي يمكن تخصيبه لاستخدامه في صناعة رؤوس نووية، ودون الكشف عن ذلك للمنظمة الدولية، كما تنص معاهدة الحد من انتشار الأسلحة المحظورة.
وأشار المصدر إلى أن المنظمة الدولية لم تتوصل بعد إلى استنتاج حول حجم وغاية التجارب المصرية، التي لا يغلب عليها التسلسل في مؤشر على أنها لم تجهز مباشرة لخلق برنامج كامل لصناعة أسلحة نووية.
|