ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تصريحات متناقضة بشأن الاتفاق على هدنة

0531 (GMT+04:00) - 21/04/05

 

مدينة غزة، قطاع غزة (CNN)-- توصل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس إلى هدنة لوقف إطلاق النار لفترة 30 يوما، مع حركتي المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي، أبرز الفصائل الفلسطينية المسلحة، بحسب تقرير بثته الإذاعة الإسرائيلية، نقلا عن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز.

إلا أن مسؤولا في مكتب "ابو مازن"، لم ينف أو يؤكد تقرير الإذاعة الإسرائيلية الأحد، موضحا فقط أن عباس التقى مع قادة حماس لمواصلة مباحثات كانت بدأت قبل عدة أيام.

وقال المسؤول إن "المحادثات جرت في أجواء جيدة، وتم مناقشة العديد من القضايا، من بينها هدنة بوقف لإطلاق النيران، والمحادثات سائرة في اتجاه يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني."

بدوره قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الأحد إنه فيما المحادثات جارية على قدم وساق، إلا "أننا لا نستطيع القول إنه تم التوصل لهدنة بعد."

ونفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي الأحد، ما أعلنه الجانب الإسرائيلي من الاتفاق على هدنة، لكنهما قالتا إنهما قد تقبلان فترة هدوء إن أوقفت إسرائيل جميع الهجمات أول، بحسب ما نقلته وكالة رويترز. 
 

وكان عباس واصل مساعيه فعلا في غزة السبت، لإقناع الفصائل الفلسطينية بوقف هجماتها ضد إسرائيل.

وفي مؤتمر صحفي السبت أعلن متحدث باسم كتائب شهداء الأقصى استعداد الحركة تلبية نداء الرئيس "أبو مازن" لكن بوقف مشروط لإطلاق النار.

 وقال المتحدث الملثم الذي عرف عن نفسه باسم أبو محمد إن كتائب شهداء الأقصى مستعدة لدعم قرار عباس بوقف الهجمات على إسرائيل في "حال كان ذلك متبادلا وفي حال التزمت به إسرائيل."

إلا أن هذه الحركة وبقية الفصائل الفلسطينية التي تشن هجمات ضد إسرائيل، لم تتعهد بوقف هذه الهجمات، كما أنه ليس هناك أي مؤشرات بأن وقفا لإطلاق النار سيتحقق قريبا.

من جهتها أعربت جماعة منشقة عن كتائب شهداء الأقصى تسمي نفسها "كتائب أيمن جودة" عن دعمها لجهود عباس بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكن في حال أوقفت إسرائيل جميع عملياتها العسكرية بما في ذلك القتل المستهدف، والإفراج عن جميع السجناء الفلسطينيين.

كذلك كررت جماعتان هما: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نفس المطالب.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من قيام عباس بنشر الجمعة ما يتراوح من ألفين إلى ثلاثة آلاف رجل أمن على الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل.


وأشارت المصادر إلى أن القوات الفلسطينية بدأت الجمعة مهام التفتيش والمراقبة للسيارات والمارة بالقرب من معبري إيرتز وكارني.

بموازاة ذلك، لم تشر الإذاعة الإسرائيلية إلى وقوع إطلاق لصواريخ القسام أو لقذائف أخرى على المستوطنات والبلدات الإسرائيلية منذ الخميس.

وكانت هذه الهجمات استلزمت ردا من القوات الإسرائيلية في غزة الأسبوع الماضي.

وقال جيش الدفاع الإسرائيلي إن آخر هجوم من هذا النوع وقع الأربعاء الماضي، عندما وقعت قذيفة على مستوطنة غوش قطيف، دون أن تسبب أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com