|
|
|
موقع جريمة اغتيال النائب اللبناني جبران تويني
|
بيروت، لبنان (CNN)-- قتل النائب والإعلامي اللبناني جبران تويني، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين على الأقل، في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مرور موكب السياسي المعارض للوجود السوري في لبنان، صباح الاثنين، على طريق رئيسي متاخم لمنطقة "المكلس" شمال شرق بيروت.
وقالت مصادر أمنية إن عشرة أشخاص آخرين على الأقل أصيبوا بجراح، فيما امتد الدمار على مسافة كبيرة من المنطقة المستهدفة.
وكان تويني قد عاد قبل يوم من جريمة اغتياله من العاصمة الفرنسية باريس، مقر إقامته المؤقت خوفا من اغتياله.
يُشار إلى أن تويني (الذي انتخب عضوا في البرلمان اللبناني في ربيع هذا العام) هو نجل الإعلامي العريق مؤسس صحيفة "النهار" اللبنانية، السياسي السابق غسان تويني والشاعرة الراحلة ناديا تويني شقيقة النائب اللبناني والوزير الحالي مروان حمادة، الذي كان نجا من محاولة اغتيال مماثلة في خريف العام الماضي.
وفي نبذة موجزة عن حياته، ولد تويني في 15 سبتمبر/ أيلول 1957 وانتخب عضوا في البرلمان عن المقعد الأرثوذكسي على لائحة تيار "المستقبل" لرئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في مايو/ايار 2005 بعد انسحاب القوات السورية من لبنان نهاية ابريل/نيسان.
وجبران تويني معروف بمواقفه المناهضة لسوريا وكان من الشخصيات البارزة في "انتفاضة الاستقلال" التي تمثلت بحركة شعبية واسعة اعقبت اغتيال الحريري في 14 فبراير/شباط الماضي ودفعت سوريا مع الضغوط الدولية الى سحب قواتها من لبنان.
وكان في الفترة الأخيرة من كبار المدافعين عن تشكيل محكمة دولية لمحاكمة المتهمين في اغتيال الحريري، والداعين الى استقالة رئيس الجمهورية اميل لحود.
وكان تويني من كبار المدافعين عن الاستقلال والسيادة اللبنانية وكان معروفا بافتتاحياته اللاذعة المتنقدة للوصاية السورية.
|
|
أرملة تويني السيدة سهام عسيلي في ساحة الجريمة
|
وهو متزوج من سهام عسيلي وله ابنتان توأمان منها في أشهرهما الاولى. وكذلك له ابنتان اخريان من زواجه السابق إلى ميرنا المر، نجلة وزير الداخلية الأسبق ميشال المر وشقيقة وزير الدفاع الذي تعرض لمحاولة اغتيال بدوره في يوليو /تموز الماضي، الياس المر.
وكانت العاصمة اللبنانية بيروت، خاصة الضواحي التي تسكنها أغلبية مسيحية شهدت سلسلة من التفجيرات في أعقاب خروج القوات السورية من لبنان في ربيع هذا العام.
كذلك تعرض عدد من السياسيين والإعلاميين اللبنانيين لمحاولات اغتيال عبر سيارات ملغومة، كان آخرها محاولة اغتيال الإعلامية مي شدياق، التي تعمل في المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC وعرفت بانتقاداتها للوجود الأمني السوري في لبنان.
هذا ويتزامن انفجار الاثنين، مع قيام القاضي الألماني ديتليف ميليس، رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، بتسليم تقرير اللجنة الثاني عن نتائج التحقيقات إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، الأحد.
|