|
أمستردام، هولندا(CNN)--تجدد الجدل في هولندا على خلفية ما يطلق عليه "الموت الرحيم" بإعلان السلطات الصحية هناك أنّ 22 مولودا جديدا تمّ إنهاء حياتهم بهذه الطريقة منذ 1977، غير أنّ أيا من تلك الحالات تمّ رفعها إلى القضاء للنظر فيها.
ووفقا لدراسة نقلتها أسوشيتد برس عن المجلة الطبية الهولندية "Tijdschrift voor Geneeskunde" فإنّ جميع الحالات التي تحدثت عنها السلطات كان ميؤوسا منها علميا.
وسمحت هولندا بما يطلق عليه "الموت الرحيم" عام 2001 عندما يتعلق الأمر بالأشخاص البالغين الذين وصلوا مرحلة نهائية من المرض وتحت طلبهم.
غير أن الحكومة أجلت النظر في الملفات المثيرة للجدل.
وطلبت جمعية الأطباء الهولنديين تكوين هيئة مستقلة للنظر في ملفات المرضى الذين لا يستطيعون اتخاذ قرار مثل المعوقين الذهنيين والأطفال والأشخاص الذين دخلوا غيبوبة تامة بعد أن تعرضوا لحوادث.
وقالت المجلة إنّ جميع المواليد الاثنين وعشرين كانوا يعانون من تشوه خطير في العمود الفقري وقصور تام في عمل الكلى والجهاز الهضمي، كما أنّ الجزء الأهم والأكبر من أدمغتهم لم ينم أثناء مرحلة الحمل.
وقال كاتب الدراسة إدوارد فيرهاغن إنه يتعين أن يتم فتح تحقيق في هذه الحالات.
|