|
|
|
ناقلات الغاز داخل المرفأ
|
مريلاند، الولايات المتحدة (CNN) -- يرتفع الطلب في الولايات المتحدة، على مادة الغاز الطبيعي المعروفة بـ LNG التي تتزايد طرق استعمالها كمصدر طاقة للتدفئة وغيره، ويتوقع خبراء الطاقة الأمريكيين أن تساهم في العقود المقبلة في موازنة أسعار النفط المستمرة في الارتفاع.
وتستورد الآن الولايات المتحدة ملايين الغالونات من هذا الغاز، التي تصل إلى خليج "سيزابيك"، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
ويقول رئيس إدارة المعلومات عن الطاقة الحكومية، غي كاروسو، إنه إذا استمر الطلب على هذه المادة، على هذا المنوال، فإن أمريكا ستصبح خلال العقد المقبل أكبر مستهلك لها في العالم.
ويتوقع أن يعتمد المستهلك الأمريكي على استيراد الغاز الطبيعي من كل من الجزائر وقطر وروسيا.
ومع ارتفاع الطلب، بدأت بعض المخاوف بالظهور، ويعتقد كاروسو أنه إذا تعذر استيراد الكميات الكافية لتلبية السوق، فالنتيجة الحتمية ستكون ارتفاع الأسعار.
وتصل قدرة مرفأ "كوف بوينت" الاستيعابية إلى خزاني غاز في الوقت نفسه، وهو يستقبل ناقلة كل أربعة أيام.
ويتم إفراغ الغاز المثلج عبر نفق تحت الماء يبلغ طوله بين ميل وميلين، يصل إلى أربعة خزانات ضخمة حيث يصار إلى تسخين الغاز وإعادته إلى شكله الطبيعي السابق ثم شحنه عبر أنابيب إلى المستهلكين.
ويتوقع أن يتم توسيع شبكة التوزيع هذه لتصل، بحلول عام 2008 إلى قدرة استيعاب تصل إلى 1.8 مليار قدم مكعب، لتزيد انتشارها في كل من لويزيانا، وبوسطن، وجورجيا.
وتتراوح أسعار القدم المكعب، الآن، بين خمسة وستة دولارات لكل ألف قدم مكعب.
|