|
|
|
عباس وبيرنز في لقاء سابق
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، الاثنين أنها ستوفد مسؤولا بارزا إلى الشرق الأوسط الثلاثاء، في محاولة لإحياء جهود السلام بعد أن تم انتخاب زعيم فلسطيني جديد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ادم اريلي، بعد أيام قليلة من تنصيب بوش لولاية ثانية، إن مساعد وزير الخارجية، وليام بيرنز، سيتوجه الثلاثاء إلى مصر وإسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.
وكان بيرنز في بروكسل الاثنين لعقد اجتماعات مع الأعضاء الآخرين في المجموعة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، والتي تضم أيضا الأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي.
وقال اريلي للصحفيين عن جولة بيرنز إن "الهدف من الزيارة هو العمل مع جميع الأطراف، لبحث الاستفادة من الفرصة التي أتيحت لنا بوجود حكومة فلسطينية جديدة، للتحرك نحو تنفيذ خطة خارطة الطريق للسلام بين إسرائيل والفلسطينين."
وأضاف اريلي أن "محادثات بيرنز مع القادة في المنطقة ستتركز على بحث الخطوات التي يمكن اتخاذها لمساعدة الفلسطينيين على تعزيز الأمن في أراضيهم، ومناقشة الأفكار التي تساعد الولايات المتحدة على تحريك عملية السلام قدما للأمام."
ووصف اريلي الإجراءات التي اتخذها رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس - المباحثات بين السلطة والفصائل الفلسطينية نحو التوصل إلى هدنة - بأنها "مشجعة"، قائلا "إن الولايات المتحدة كانت "تتطلع إلى فلسطينيين يتخذون خطوات لكبح جماح المتطرفين."
وأوضح اريلي أن تلك المباحثات تعتبر "مجرد خطوة واحدة نحو إنهاء العنف والإرهاب، وتنفيذ حكم القانون في الأراضي الفلسطينية."
ورفض اريلي التعقيب على تقارير بأن إسرائيل استأنفت بناء واحد من أكثر الأجزاء إثارة للجدل في الجدار العازل بالضفة الغربية في عمق الأراضي الفلسطينية، في خطوة يقول الفلسطينيون إنها ستعوق جهود محمود عباس لإحياء عملية السلام.
وأضاف أن الإدارة تري بصفة عامة ان "مصادرة أراضي الفلسطينيين والأعمال التي تستبق تقرير الحدود النهائية من شأنها أن تثير مشاكل."
ومن جانبها، تعهدت المرشحة لمنصب وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، في جلسات تأكيدها بالكونغرس الأسبوع الماضي، ببذل جهد شخصي كبير لبناء عملية السلام، في مؤشر إلى أن واشنطن ستقوم بدور دبلوماسي نشط على مستوى عال خلال فترة رئاسة بوش الثانية التي بدأت في 20 يناير/ كانون الثاني، نقلا عن رويترز.
|