|
|
|
مرض الأيدز من أخطر التحديات التي يواجهها العالم
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن الرئيس الأمريكي جورج بوش سيطلب من الكونغرس تخصيص مبلغ 3.2 مليار دولار لمكافحة مرض نقص المناعة، الآيدز، في إفريقيا ومناطق اخرى فقيرة في العالم.
إلا أنه، مقابل ذلك، سيطلب بوش من الكونغرس، لموازنة العام 2006، مبالغ أقل بكثير من التي كان وعد بها، لدعم جهود نشر الديمقراطية في العالم، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
وسيتعين على البرنامجين، مكافحة الأيدز ودعم الإصلاحات الديمقراطية، أن يتنافسا، أمام الكونغرس، في ظل العجز القياسي الذي سجلته الخزانة المريكية العم الماضي.
وكانت الحكومة الأمريكية انفقت 1.6 مليار لدعم جهود التوعية ضد المرض ومساعدة المصابين خارج الولايات المتحدة، عندما أعلن بوش مبادرته عام 2004.
وارتفع بعدها التمويل إلى 2.8 مليار عام 2005 عندما كان الكونغرس مستعدا لإعطائه أكثر مما طلب.
ويشمل البرنامج 15 دولة فقيرة، منها 12 في إفريقيا، إضافة إلى كل من هايتي وغويانا وفيتنام.
ويتم ضخ قسم من هذا التمويل، في صناديق دولية تحولها إداراتها إلى أكثر من مائة بلد، وتستخدم في مكافحة أمراض أخرى كمرض السل والملاريا.
ولدى إعلان بوش عن المبادرة منذ عامين، تم تحديد هدف البرنامج على أنه محاولة تفادي قرابة سبعة ملايين إصابة جديدة في هذه البلدان، تأمين العلاج لأكثر من مليوني إصابة بالأيدز في إفريقيا، ورعاية عشرة ملايين مصاب ويتيم.
وتخشى المنظمات العاملة في هذا المجال، من أن يتراجع الرئيس الأمريكي جورج بوش عن وعوده بزيادة تمويل هذا البرنامج بشكل تصاعدي، تحت وطأة الضغوط السياسية، وعجز الموازنة الأمريكية.
|