|
|
|
جندي أمريكي في عملية دهم مساء الأحد
|
بغداد، العراق (CNN) -- تبنت جماعة جيش أنصار السنة عملية اغتيال قاض عراقي بارز في بغداد، الثلاثاء.
وأكدت الجماعة في بيان نشر على موقعها على شبكة الإنترنت أن رجالها نصبوا كمينا للقاضي قيس هاشم شامري، قُتل فيه مع نجله.
وقالت الجماعة "فقد قام أسود التوحيد وحماة العقيدة صباح اليوم بعمل يرضي الله ورسوله حيث قام الأبطال من نصب كمين محكم لرأس من رؤوس الكفر والردة في الحكومة العراقية الجديدة والمتمثل بمسئول قضاة العراق وبفضل من الله وحده استطاع المجاهدون من إقامة حد الله على هذا المرتد حيث انهالوا عليه ضرباً برشقات أسلحتهم الرشاشة هو وأبنه الذي يعمل كحارس شخصي له فأردوه قتيلاً في الحال."
وأضافت "وإننا في الوقت الذي نعلن فيه عن تبنينا لهذه العملية نكرر تحذيرنا لكل من لا يعتبر بما يراه أمام عينيه ونقول لهم توبوا إلى الله من ردتكم لتأمنوا على أنفسكم وألا فتنتظروا دوركم عاجلا غير آجل."
وكانت مصادر بالشرطة العراقية قالت إن مسلحين اغتالوا قاضيا عراقيا أثناء مغادرته منزله في جنوب شرق بغداد صباح الثلاثاء.
وأضافت المصادر أن القاضي، قيس هاشم شامري، قتل مع ابنه في كمين نصب على جانب الطريق، حيث أطلق مسلحون عليهما النار من سيارة مسرعة الساعة 8:15 صباحا.
وأعلن الجيش الأمريكي الثلاثاء مصرع ستة من جنوده الاثنين في حادث سير، وانفجار عبوة ناسفة.
وفي تطور سابق، عثر جنود أمريكيون على كميات من الأسلحة في غارات مساء الأحد وصباح الاثنين على منازل في جنوب بغداد، يشتبه في استخدامها كمراكز لإمداد المسلحين باحتياجاتهم من الأسلحة.
وقام جنود تابعون للكتيبة الخامسة من فرقة سلاح الفرسان الأولى بمصادرة الأسلحة، وذلك أثناء قيامهم بدورية في حي الرشيد في بغداد.
واعتقلت القوات الأمريكية خمسة مشتبهين أثناء عمليات الدهم.
وجاء ضبط الأسلحة فيما صعّدت القوات الأمريكية من دورياتها في بغداد قبيل عقد الانتخابات العراقية المزمعة الأحد القادم.
ومن جهة أخرى، أعلنت الحكومة العراقية الاثنين أن قواتها اعتقلت عدة مشتبهين بالقيام بأعمال تستهدف الأمن هناك، من ضمنهم مساعد بارز لأبو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة، قالت إنه اعترف بالمسؤولية عن 75 بالمائة من الاعتداءات بالسيارات المفخخة في بغداد، من ضمنها تلك التي أودت بحياة المبعوث الدولي السابق سيرجيو ديميلو والزعيم الشيعي باقر الحكيم.
وفي وقت سابق، تبنت جماعة الزرقاوي الاثنين هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة، في غرب بغداد قرب المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة العراقية والسفارة الأمريكية، أسفر عن جرح 12 شخصا، بينهم عشرة من رجال الشرطة العراقية.
وقالت مصادر الشرطة إن الانفجار وقع في حي يقع فيه مقر حزب الوفاق الوطني الذي يرأسه أياد علاوي، رئيس الحكومة العراقية المؤقتة.
|