|
|
|
ترتفع أرقام قتلى الجيش الأمريكي في العراق بثبات
|
بغداد، العراق (CNN) -- في تصاعد لوتيرة العنف قبيل الانتخابات المقررة في الثلاثين من الشهر الجاري، شن مسلحون بالعراق الأربعاء سلسلة من الهجمات استهدفت القوات متعددة الجنسيات والقوات العراقية والمقار الحكومية ومراكز الاقتراع.
وأصيب أربعة من جنود القوات متعددة الجنسيات بانفجار سيارة مفخخة أثناء مرور قافلتهم العسكرية جنوب غربي بغداد.
ولم تُحدد جنسيات الجنود المصابين في الحادث الذي بادرت القوات الأمريكية فور وقوعه إلى إغلاق المنطقة.
وهزّ انفجار ثلاث سيارات ملغومة في خلال ساعة محافظة كركوك مما أودى بحياة خمسة أشخاص وإصابة ستة بجراح.
وأشارت مصادر أمنية عراقية إلى استهداف مسلحي العراق لثلاثة من مدارس بغداد ستستخدم كمراكز للاقتراع مع بدء الجولة الانتخابية في الثلاثين من الشهر، في وقت متأخر الثلاثاء.
فيما تم إبطال مفعول قنبلة زرعت في مدرسة رابعة.
وعلى صعيد متصل، هاجم مسلحون مكاتب حزبين سياسيين في مدينة بعقوبة مما أدى لاندلاع اشتباكات مسلحة سقط على إثرها ضابط شرطة قتيلاً فيما أصيب أربعة بجراح. واستمرت الاشتباكات لمدة ساعتين.
ظهور رهينة أمريكي على شريط مصور
|
|
الرهينة الأمريكي كما بدا في شريط الفيديو
|
وظهر رهينة أمريكي في شريط فيديو قصير سلم لوكالة انباء رويترز وهو جالس أمام خلفية سوداء معرفاً نفسه باسم "روي هالمز."
واتضح الارتباك والهلع على ملامح هالمز، الذي كان يفرك يديه بعصبية، وهو يتوسل المساعدة لإنقاذ حياته.
ورغم حالة الفزع، تحدث الرهينة الأمريكي مدة دقيقة واحدةة، ولكن بنبرة واضحة، قائلاً: "لقد اُسرتني احد تنظيمات المقاومة العراقية.. وأطلب المساعدة .. لأن حياتي في خطر، خاصة وأنه قد تم إثبات أنني أعمل مع القوات الأمريكية."
وناشد هالمز، والسلاح مصوب نحو رأسه، الزعماء العرب التدخل لإنقاذ حياته، وقال : "لا أطلب أي مساعدة من الرئيس بوش.. لأنني أدرك أنه أناني، ولا يهتم بأولئك الذين اُقحموا في حفرة الجحيم هذه."
وأضاف قائلاً: "أنشد مساعدة الحكام العرب، خاصة الرئيس معمر القذافي، لأنه عُرف بمد يد المساعدة لأولئك الذين يعانون.. أنني أطلب مساعدة القادة العرب لإنقاذي من هذا الوضع وإطلاق سراحي بأسرع ما يمكن من موت محقق."
واختتم الرهينة الأمريكية قوله "سأتذكر هذا الجميل .. وطالما بقيت على قيد الحياة."
وذكر هالمز أن حالته الصحية متردية للغاية.
ولم يشر الرهينة الأمريكي في الفيديو، إلى مكان أو زمان اعتقاله.
وإلى ذلك، التمست سوزان هالمز، مطلقة الرهينة، الرأفة بهالمز مطالبة الخاطفين بإطلاق سراحه دون المساس به.
وقالت في حديث لوكالة الأسوشيتد برس "أطلقوا سراحه فهو والد طيب وحنون ولا يستحق ذلك."
هذا وقد أكدت السفارة الأمريكية في العراق شخصية الرهينة، الذي قالت إنه من المتعهدين الذين وقعوا في الأسر مع آخرين عقب اشتباك بالأسلحة في ضاحية المنصور في مطلع نوفمبر/ تشرين الأول الماضي.
وكان رجل أمن بجانب أحد المهاجمين العشرين قد قتلوا في تبادل إطلاق النار.
وأطلق المهاجمون لاحقاً أربعة من المختطفين، فيما تواصل احتجاز هالمز وزميله له فلبيني الجنسية.
ولم تتم الإشارة إلى مصير الرهينة الفلبيني الذي يعمل مع هالمز لصالح شركة سعوية تتولى تزويد الجيش العراقي بالمؤن.
وشهدت ضاحية المنصور خطف البريطاني كينيث بيغلي والأمريكيين أوجين أرمسترونغ وجاك هينسلي في سبتمبر/أيلول المنصرم.
وكان الثلاثة قد أعدموا بجز أعناقهم الواحد تلو الآخر.
وتتزامن الحوادث الأخيرة مع الانتقاد اللاذع الذي وجهه الديمقراطيون لإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بشأن العراق.
|