|
|
|
صورة من الأرشيف لمراسم تشييع أحمد ياسين
|
القدس، (CNN)-- أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية قررت وقف عمليات "القتل بالاستهداف" ضد قادة المليشيات الفلسطينية في استجابة لأهم المطالب الفلسطينية لعقد هدنة تنهي بموجبها العنف الدائر بين الطرفين منذ أربعة أعوام.
واشارت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، إن إسرائيل أخبرت الطرف الفلسطيني بالقرار الذي جاء عقب اجتماع أمني بين الفلسطينيين والإسرائيليين لمناقشة نشر قوات من الشرطة الفلسطينية في وسط وجنوبي قطاع غزة لوقف الهجمات ضد إسرائيل، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية ستوقف عن استهداف بعض العناصر الموضوعة في في لائحة راهنة، غير أنهم حذروا من أنها ستعاود استهداف المسؤولين عن هجمات دموية ضدها حال قرار الفلسطينيين "استئناف أنشطتهم العدوانية."
ودخل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية المنتخب محمود عباس، منذ توليه المنصب رسمياً في مطلع الشهر، في مفاوضات مع الفصائل الفلسطينية للتوصل لهدنة طالبت المليشيات الفلسطينية بموجبها إسرائيل وقف عملياتها العسكرية التي تستهدف قياداتها.
ووافقت الفصائل الفلسطينية على وقف إطلاق النار لمدة شهر كاختبار لمعرفة ردة فعل الحكومة الإسرائيلية.
وألقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية خالد مشعل، في حديث هاتفي مع الأسوشيتد برس بشروط "حماس" لعقد الهدنة.
وجاء في تلك الشروط "إذا التزم العدو الصهيوني بشروط محددة منها إطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين ووقف جميع أنواع القتل والاغتيال والعدوان ضد شعبنا في داخل وخارج الأراضي الفلسطينية، فعندها سيكون الموقف العام لجميع الفصائل الفلسطينية هو الاستعداد للتعامل بإيجابية مع فكرة الهدنة المؤقتة."
وتتحفظ إسرائيل في سجونها على قرابة 7 ألف فلسطيني منهم من نفذوا عمليات دموية ضد إسرائيل التي رفضت مبدأ إطلاق سراحهم.
|