|
|
|
بلايك يحتضن روز، ابنته والقتيلة، بعد الدفن
|
كالليفورنيا، الولايات المتحدة (CNN) -- قالت هولي غاورون، إبنة زوجة روبرت بلايك، القتيلة بوني لي باكلي، إنها كانت تسمع شتائم بلايك وصراخه كلما أجابت على الهاتف، وإن أمها تأكدت من أنها كانت جاهزة للحمل قبل الذهاب للقاء بلايك، لأنها أرادت أن تحمل منه وتدفعه للزواج بها.
كلام غاورون جاء لدى مثولها أمام المحكمة في لوس انجلس للإدلاء بشهادتها في قضية محاكمة الممثل روبرت بلايك، بتهمة قتل زوجته، والدة غاورون، بإطلاق النار عليها عام 2001.
ومثلت أيضا زوجته الأولى سوندرا بلايك، التي عاشت معه 20 عاما، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
وتستمر محاكمة الممثل روبرت بلايك البالغ من العمر 71 عاما، بتهمة قتله زوجته الثانية باكلي، التي وجدت صريعة في سيارة زوجها في ضاحية من ضواحي لوس انجلس، أواخر عام 2001ن وكانت تبلغ من العمر 44 عاما.
ويصر بلايك على أنه بريء من تهمة القتل، زاعما أنه ترك زوجته في السيارة وذهب لدقائق إلى مطعم مجاور، وعاد ليجدها مقتولة في السيارة.
وقالت ابنة القتيلة، خلال شهادتها في المحكمة، إن أمها كانت تطارد النجوم، ومنهم بلايك، وإنها كانت على علاقة بنجل النجم مرلون براندو، كريستيان براندو.
وأنها فرحت كثيرا عندما اكتشفت أنها حامل، وسألتها عن رأيها في "كيفية إعلان الخبر لروبرت بلايك."
الزوجة الأولى أخبرت المحكمة عن محاولات لمصالحتهما، كانت تجري قبل قرابة عام من زواجه من بوني.
وقالت إنها التقته ذات مرة بينما أوائل عام 2001 حين كانت تمارس رياضة الجري، فهنأته على زواجه الجديد وعلى الطفلة المولودة حديثا.
إلا أن بلايك دفع بها الى حائط مجاور وقال لها "الطفلة أمر حقيق، أما الزواج فمجرد دخان ومرايا!"
|