|
|
|
أطفال تسونامي يعانون من سوء التغذية
|
سومطرة، إندونيسيا (CNN) -- لا يعاني الصيادون والمزارعون في مخيمات اللاجئين بجزيرة سومطرة الإندونيسية التي ضربها الزلزال الكبير وأمواج تسونامي، من الجوع هذه الأيام، غير أنه بعد مرور شهر على الكارثة الطبيعية التي ضربت إقليم إتشيه، يشعر اللاجئون في المخيمات بأنهم لا يحصلون على التغذية الكافية، وبخاصة البروتين والخضروات والفيتامينات.
ففي دراسة أعدتها اليونيسيف، وجد أن طفلاً من بين ثمانية أطفال يعانون من سوء التغذية وذلك في منطقة تعد هدفاً لأضخم جهد دولي للتقديم المساعدة للمنكوبين، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
ورغم عدم وجود خطر الموت جوعاً بين الأطفال هناك، فإن اليونيسيف تقول إن 12.7 في المائة من الأطفال في مخيمات اللاجئين الموجودة حول العاصمة باندا إتشيه يعانون من سوء التغذية، التي قد ينجم عنها ضعف جهاز المناعة وتأخر النمو العقلي بين الأطفال.
ووصف تقرير اليونيسيف الوضع بأنه "حالة حرجة" تتطلب التدخل الفوري، وحذرت من أن الأوضاع قد تكون أسوأ خارج العاصمة الإقليمية.
وتقول آني البالغة من العمر 26 عاماً، والمقيمة في أحد المخيمات المحيطة بعاصمة إقليم إتشيه، "نحن لا نعاني من الجوع، ولكننا لا نحصل على كفايتنا من التغذية. وحتى إن كان هناك مكان لشراء الطعام، فإننا لا نملك المال."
وفي الآونة الأخيرة، بدأت منظمات الإهانة، مثل برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بتنويع ما تقدمه من معونات غذائية بحيث أصبح يشتمل على البروتين والفيتامينات، غير أن اليونيسيف دعت إلى إيصال المعونة إلى بقية الأطفال.
وقال علي مقداد، وهو باحث أمريكي أشرف على الدراسة التي أعدتها اليونيسيف، إن معظم الأطفال يحصلون على الطعام الآن، ولكن ما نسبته 12.7 في المائة لا يحصلون على ما يكفي من البروتين وغيره من المكونات الأساسية.
وشملت الدراسة 614 طفلاً تتراوح أعمارهم بين ستة شهور وخمس سنوات، في 19 مخيماً تتواجد في محيط العاصمة الإقليمية باندا أتشيه، والتي تحصل على ما يكفي من معونات غذائية.
وتشير التوقعات إلى أن المناطق الواقعة على الساحل الغربي لجزيرة سومطرة قد تعاني بصورة أكثر سوءاً، نظراً لأن لتعرض طرق المواصلات والجسور والموانئ لأضرار بالغة لا تمكن جماعات العون من إيصال المعونات إلى قطاع كبير من المتضررين.
ويقول مقداد إن أمراض أخرى تنتشر بين الأطفال في تلك المناطق تثير القلق والمخاوف مثل الإسهال والقيء والحمى، مشيراً إلى أن نحو نصف من تم فحصهم يعانون من الإسهال والحمى، فيما عانى نحو الثلث من القيء.
|