|
|
|
يبدي المحللون تشاؤماً إزاء مستقبل ميتسوبيشي
|
طوكيو، اليابان (CNN)-- أعلنت "ميتسوبيشي" الجمعة ضخ مبلغ 270 مليار ين (2.62 مليار دولار) إلى رأسمالها في محاولة لتصحيح مسار إحدى كبريات شركات تصنيع السيارات اليابانية المنهكة بالفضائح.
وستتيح الاستثمارات الإضافية المقدمة من مصرف "ميتسوبيشي" وعدداً من شركات المجموعة لـ"ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة" رفع أسهمها في الشركة وتولى زمام الإدارة بالتالي، وفق وكالة الأسوشيتد برس.
ويأتي قرار الضخ بعد إعلان الشريك الألماني "ديملر كرايزلر" وفق تمويل "ميتسوبيشي"
وفشلت الشركة، التي تترنح منذ منتصف التسعينات تحت وطأة فضائح التحرش الجنسي واعتقال بعض من كبار موظفيها بتهمة جنائية فضلاً عن استدعاء سياراتها لعيوب وانخفاض مبيعاتها، في النهوض مجدداً، حتى في أعقاب ضخ قرابة 500 مليار ين (5 مليار دولار) من مجموعة ميتسوبيشي العام الماضي.
ويمثل للمحاكمة حالياً اثنان من كبار موظفي الشركة السابقين بتهمة الضلوع في حادثتين قاتلتين يعتقد أن عيوب، تم التستر عليها، في عجلات شاحنات " ميتسوبيشي "وأنظمة المكابح، كانت السبب فيهما.
وتسعى "ميتسوبيشي" جاهدة لاستعادة مركزها وعملائها، في أكثر أسواق صناعة السيارات منافسة، منذ اعترافها قبل أربعة أعوام بالعمل على إخفاء عيوب في سياراتها منذ ما يزيد عن عشرين عاماً.
وطفت الفضيحة على السطح مجدداً العام الماضي بالرغم من وعود الشركة السابقة بتصحيح مسارها بحلول عام 2000.
وهوت مبيعات "ميتسوبيشي" السنوية في اليابان خلال الشهور القليلة الماضية بحوالي 50 في المائة.
ويبدي العديد من المحللين تشاءماً إزاء مستقبل الشركة في العودة للمنافسة بقوة، خاصة أن مسؤولي "ميتسوبيشي" قد أعلنوا عند إعادة هيكلة الشركة العام الماضي بأنها "فرصتهم الأخيرة."
وقال محللي اقتصادي من Credit Suisse First Boston في طوكيو إن أكثر الحلول الواقعية لميتسوبيشي تنحصر في خفض أو بيع أجزاء من وحداتها بعد فقدانها الكثير من المصداقية في الأسواق.
وفي بادرة لإعلان مسؤوليتهم في فشل خطة إحياء الشركة، تقدم كل من رئيس مجلس إدارة ميتسوبيشي ونائبه والرئيس باستقلاتهم الجمعة.
|