|
|
|
أدلة رقمية للإمساك بالمجرمين
|
(CNN) -- بدأت المحاكم الجنائية في الولايات المتحدة الإعتراف رسميا بالملفات الرقمية Digital كدليل في المحاكمات، مما يشكل سلاحا جديدا بين أيدي الشرطة وسلطات الإدعاء في القضايا الجنائية.
وأخذ ملفات الإنترنت والرسائل الإلكترونية طريقها إلى قاعات المحاكم شيئا فشيئا، لتصبح جزءا من المشهد القضائي.
وتقول أستاذة القانون والتكنولوجيا في جامعة دايتون، سوزان برينر، إن الأمور تتجه نحو "اعتماد الدلائل الرقمية كأحد معالم الملفات والقضايا الجنائية."
ويرى المحللون القانونيون، أن عالم التكنولوجيا المتغير يشكل تحديا للمحاكم، في محاولة اللحاق بهذا التطور المتسارع، عبر قوانين جديدة تأخذ بالاعتبار إثباتات قد تخدم التحقيق، من دون أن تنتهك حرمة ما هو حميمي وخاص.
وتوفر أجهزة الكومبيوتر المحمولة، والكاميرات الرقمية، وأجهزة الهاتف، كميات هائلة من المعلومات، تصبح جزءا من الأدلة الجنائية.
وقد يشكل ملفا واحدا محفوظا في ذاكرة الكومبيوتر، أو رقم بطاقة اعتماد أستعملت لشراء بضاعة ما عبر الإنترنت، أو حتى رسالة الكترونية قصيرة، نقطة تحول في مسار التحقيق، وتاليا المحاكمة.
وربما تشكل محاكمة مغني الروك مايكل جاكسون، مثالا عن دور هذه الدلائل الجنائية الرقمية في سير المحاكمة في تهمة التحرش الجنسي بقاصر، الموجهة اليه.
فأجهزة الكومبيوتر كانت من بين الدلائل التي سمحت المحكمة للمحققين بوضع اليد عليها، لدى تفتيش مزرعة جاكسون عام 2003.
ويحاول المحققون الاستفادة من هذه الفرصة القانونية للقبض على المجرمين، عبر تنمية قدراتهم التكنولوجية، وتطوير قدراتهم على الإمساك بالهفوات وكشف الحيل التي يتوسلها المجرمون للإفلات من قبضة القانون.
|