|
|
|
تشن باكستان حملة شعوا لمطاردة فلول القاعدة وطالبان في أراضيها
|
إسلام أباد، باكستان (CNN)-- كشف مسؤولون باكستانيون عن اعتقال 23 أفغانياً في حملة مداهمات بمدينة "كويتا" المتاخمة للحدود الأفغانية بشبهة ارتباطهم بحركة طالبان وتنظيم القاعدة.
ويجري استجواب المشتبهين، ومن بينهم حاكم إقليم سابق وقائد شرطة كابول السابق، والذين اعتقلوا ضمن المجموعة في حملة المداهمات التي شنتها الشرطة الباكستانية على ثلاث من ضواحي "كويتا" الخميس، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن شودري محمد يعقوب قائد شرطة إقليم جنوب غربي بلوشستان.
وقال يعقوب إن الثلاثة والعشرين معتقلاً احتجزوا في عمليات مداهمة منسقة استندت على تلقي معلومات باختباء عناصر مشتبه في ضواحي "كراتوأباد" و"بشتون" فضلاً عن "نوان كيلي.
وذكر المصدر الأمني أن المعتقلين تقلدوا "مناصب هامة" إبان فترة حكم طالبان لأفغانستان، ومضى قائلاً "نشتبه في وجود روابط وثيقة بين بعضهم وتنظيم القاعدة."
وأضاف قائلاً "سمعنا بتورط هؤلاء في مؤامرة ضد الحكومة الأفغانية."
وكشف مصدر أمني آخر عن هوية بعض أهم المعتقلين وهم "الملا عبد الرزاق والملا شير ديل والمفتي رحمة الله بجانب قائد شرطة كابول السابق الملا إبراهيم ونائب حاكم إقليم "هيلماند" السابق الملا كوش ديل."
وإلى ذلك بادر الملا حكيم لطيفي، الذي يزعم أنه الناطق باسم طالبان، إلى نفي اعتقال أي من مسؤولي الحكومة السابقين أو قيادات الحركة في كويتا.
ووصف لطيفي مزاعم إسلام أباد بالكذب قائلاً "لا حقيقة لهذه المزاعم، فجماعتنا يقيمون في أفغانستان وليس باكستان."
وتخلت باكستان قد تخلت عن حركة طالبان وانتقلت لتجانب الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب في أعقاب هجمات 11/9 والتي أطاحت بحكم النظام المتشدد في أفغانستان في أواخر عام 2001.
وتشن باكستان منذ تلك الفترة حملة شعوا لمطاردة فلول الحركة والقاعدة اعتقلت على إثرها ما يزيد عن 600 مشتبه بالإرهاب من بينهم بعض نشطاء القاعدة الذين سلمتهم إلى الولايات المتحدة لاحقاً.
|