|
|
|
الصبي وطبيبه ووالدته
|
كاليفورنيا، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن الدكتور هراير شاهنيان، في مستشفى سيدارز- سينايي بلوس انجلس، عن نجاح عملية استئصال ورم في الدماغ، أجريت لصبي يبلغ من العمر تسع سنوات.
وتخضع الخلايا المستخرجة من الدماغ والتي تعرضت لعلاج كيميائي وإشعاعي، للفحص الدقيق لمحاولة تحديد طبيعتها.
وأعرب الطبيب الجراح عن سروره بقوله إن "العملية تمت بشكل ناجح جدا، وأنا سعيد لذلك"، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
وكان دايفيد دينغمان غروفر، البالغ من العمر تسع سنوات، دخل غرفة العمليات الجراحية عند الساعة العاشرة صباحا، وبعد ساعتين كان قد استعاد وعيه، وبدأ يتحدث إلى الطبيب.
وأطلق الأطباء على الورم الخبيث في دماغ الصبي دايفيد، اسم "فرانك". ويقول الدكتور شاهينيان إنه على الأطباء أن يتخذوا قرار إخضاع الصبي المريض لجولة جديدة من العلاج الكيميائي.
وهم سيقررون ذلك بناء على معطيات الخلايا المستأصلة والتي ستحدد الفحوص ما إذا قد تم القضاء على المرض أم بعد.
وكشف الطبيب عن أنه نجح في استئصال الورم بالكامل تقريبا، وأن بعض آثار الجرح في الأغشية قد لا تزال تحوي بعضا منه.
وكان تم اكتشاف الورم في دماغ الصبي، عام 2003، وهو بحجم الغرايب فروت، يحيط بأعصاب النظر ويتسبب له بالعمى وأوجاع في الرأس.
وكان من المستحيل استئصال الورم لكبر حجمه، إلا أن العلاج الكيميائي والإشعاعي قلص حجمه، وأعاد للصبي بصره.
لكن الآثار الجانبية بقيت موجودة وكان دايفيد يعاني من عدم القدرة على المشي أو تناول الطعام.
وكان دايفيد أطلق على الورم اسم فرانك، لأنه تخيله يشبه الكائن العجيب المعروف بـ"فرانكنشتاين"، وكان أهله نشروا إعلانا على صفحات الإنترنت، لجمع الأموال الضرورية لتغطية تكاليف العملية الجراحية.
|