|
|
|
وزير الداخلية الفرنسي يكافئ قوات من الشرطة
|
باريس، فرنسا (CNN) -- اعتقلت عناصر مكافحة الإرهاب الفرنسية الخميس ثلاثة مشتبهين بصلات غير مباشرة مع تنظيم القاعدة في العراق، الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي.
وقالت متحدثة باسم الشرطة الفرنسية إن الاعتقالات التي تمت بالقرب من العاصمة الفرنسية، تتصل بأخرى مشابهة جرت الاثنين قرب باريس، وفي مناطق بشمال فرنسا، وبلغت حصيلتها 25 معتقلا.
وقال مسؤولون في الشرطة إنّهم يحققون مع معتقلي الاثنين في مسائل تتعلق بتمويل عمليات إرهابية وهجمات محتملة، وإن المداهمة تعتبر "عملية كبرى لتفكيك خلية مرتبطة بالإرهاب."
ووفقا لتقارير إعلامية، فإنّ معظم هؤلاء ينحدرون من تونس والجزائر بالإضافة إلى بعض الفرنسيين.
وأفادت التقارير أن المعتقلين كان لديهم " ارتباطات عملية على مستوى رفيع في الخارج"، كما أن بعضهم كان ينوي التوجه إلى العراق أو إيفاد مقاتلين متطوعين إليه.
وإلى ذلك، ذكرت المتحدثة الرسمية باسم الشرطة الفرنسية أن المعتقلين الثلاثة، الخميس، يُعتقد أنهم جزء من خلية إرهابية على صلة غير مباشرة بالزرقاوي. ولم تفصح المتحدثة عن المزيد من المعلومات في هذا الصدد، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس.
ومن جانبه، قال وزير الداخلية الفرنسي، نيقولا ساركوزي، في كلمته أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، إن هناك صلات تربط بين الشبكة المزعومة في فرنسا، والتي ذكرت الشرطة أنها تضم متطرفين ومجرمين، وبين جماعات وخلايا إرهابية أخرى.
وصعّدت فرنسا من إجراءاتها الأمنية في أعقاب موجات الشغب التي اجتاحت البلاد في أكتوبر/ تشرين الأول، والتي قادتها عناصر من سكان الضواحي الفقيرة التي تقع على أطراف المدن الكبيرة.
وينتمي معظم سكان الضواحي لأجيال من المهاجرين الذين تعرضوا لتمييز سياسي واقتصادي واجتماعي على مدى العقود الماضية.
وفي تطور آخر متصل بالزرقاوي، أكد نائب وزير الداخلية العراقي، حسين كمال، الخميس أن قوات الأمن العراقية كانت تعتقل الزرقاوي، ولكنها أطلقت سراحه جهلا بهويته.
ولم يقدم المسؤول العراقي دليلا إلى CNN يثبت مصداقية شهادته.
ومن ناحية أخرى، قال مسؤول أمريكي إن حديث المسؤول العراقي يبدو مقنعا، ولم يبادر بنفيه على نحو قاطع.
ويعد الزرقاوي المطلوب الأول للقوات الأمريكية في العراق، حيث ترصد الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يساعد في اعتقاله.
|