ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل أربعة متشددين باشتباكات الكويت

1302 (GMT+04:00) - 02/03/05

جانب من اشتباكات الأمس
جانب من اشتباكات الأمس
 

الكويت، الكويت (CNN)-- انتهت العملية الأمنية التي شهدتها منطقة "مبارك الكبير" جنوبي العاصمة الكويت بين قوات الأمن الكويتية و"مجموعة إرهابية" الاثنين بمقتل أربعة من المجموعة، واعتقال ثلاثة، بينهم زعيم المجموعة وإصابة ثلاثة آخرين بجراح.

وقتل في الاشتباكات المسلحة التي جرت بين الجانبين مواطن كويتي، هو محمد منصور الفريح متأثرا بإصابته التي تلقاها في الاشتباك،  فيما إصيب ثلاثة من قوات الأمن بجراح، إصابة أحدهم بليغة، وهم النقيب مشاري السداني والملازم أول حمد السمحان والرقيب أول محمد باسم البصيري، بحسب بيان وزارة الداخلية.

وقال مدير العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية، المقدم عادل الحشاش، إن العناصر الأمنية قضت كلياً على مجموعة الإرهابيين، وفق وكالة الأنباء الكويتية "كونا."

وأشار الحشاش إلى استسلام ثلاثة من بينهم زعيم "الجماعة الإرهابية" عامر خليف العنزي وهو أحد المطلوبين الرئيسيين في الكويت.

وكانت قوات الأمن الكويتية قد بدأت في مطاردة "المجموعة الإرهابية" بعد اشتباكات مسلحة بين الجانبين في منطقة "مبارك الكبير."

وقال مدير العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية، إن القوات الأمنية تطارد "المجموعة الإرهابية" في اكثر من موقع.


واوضح في تصريح للتلفزيون الحكومي الكويتي أن المداهمة، التي وقعت حوالي الساعة السابعة بحسب التوقيت المحلي، أسفرت عن إصابة ثلاثة من رجال الأمن، أحدهم في حالة خطيرة والباقي حالتهم "مختلفة ومتفرقة".

مصدر أمني قال في تصريح خاص لشبكة CNN إن قوات الأمن، التي لا تزال تحاصر أحد الأحياء السكنية في منطقة المبارك الكبير ، جنوبي العاصمة، تلقت معلومات عن وجود "إرهابيين" في أحد المنازل هناك.

وردا على سؤال أجاب الحشاش أن عدد الإرهابيين يتراوح ما بين تسعة وعشرة أشخاص، مشددا على انه لم يتمكن أي منهم من الفرار من المنطقة المحاصرة المطوقة من رجال الأمن.


وذكر المسؤول الأمني أن أحد المواطنين قتل أثناء عملية تبادل إطلاق النار..
وقال المسؤول الأمني الكويتي إن "النتائج النهائية للعملية لم تتضح بعد حتى هذه اللحظة رغم السيطرة على الوضع هناك."

ومن جهة أخرى، أكد وزير الصحة الكويتي، محمد الجار الله، أن حالة أفراد قوات الأمن المصابين مستقرة، وان أحدهم ادخل إلى العناية المركزة فيما كانت إصابات الأربعة الآخرين طفيفة.


وتواجه الكويت مؤخراً سلسلة من أعمال العنف التي يعتقد بصلتها بتنظيم القاعدة.


وتأتي حادثة الاثنين بعد أربع وعشرين ساعة من اشتباك مماثل في حي السالمية شرق الكويت أسفر عنه مقتل متشدد وجرح آخر واعتقال الثالث، بينما قتل رجل أمن وأصيب أربعة رجال أمن آخرين، إضافة الى مقتل بحريني مدني من سكان البناية.

ولم يستبعد المصدر أن يكون المتشددين الذين القي القبض عليهم في حادثة السالمية الأحد قد ساعدت قوات الأمن على ملاحقة ومعرفة مكان تواجد الآخرين في منطقة  مبارك الكبير.

وكانت قوات الأمن الكويتية قد فرضت حصاراً أمنياً على أحد المباني، التي لجأ إليها المتشددون المسلحون في حي السالمية، وهو حي سكني يقطنه العديد من الأجانب.


وتبادلت قوات الأمن إطلاق النيران مع المتشددين، الأمر الذي أدى إلى مقتل رجل أمن وإصابة أربعة بحسب ما صرح به مصدر مسؤول لـCNN، كما قتل متشدد، وأصيب آخر وألقي القبض على ثالث.


وأفاد بيان رسمي لوزارة الداخلية أن أحد سكان البناية، وهو بحريني الجنسية، قد قتل جراء تبادل إطلاق النار.


وفي معرض تعقيبه على الحادث، أكد الشيخ صباح الأحمد الجابر، رئيس مجلس الوزراء، عزم حكومته على تعقب كل من يثبت ضلوعه في العمليات الإرهابية التي شهدتها البلاد مؤخراً، مشدداً على أن "حملات التعقب ستكون مستمرة للقضاء على كل الضالين."


وقد عرض تلفزيون الكويت الحكومي عدة لقطات للمبنى الذي تم تبادل إطلاق النار فيه بين الأمن والمتشددين، وجثة المتشدد ملطخة بالدماء وكمية من الأسلحة والمتفجرات التي كانت بحوزتهم في الشقة.


ولم تحدد الداخلية الكويتية بعد الجماعة التي ينتمي إليها هؤلاء المتشددين.


وجاءت العملية بعد اقل من أربع وعشرين ساعة من مناشدة الولايات المتحدة  رعاياها إلى توخي الحذر من هجمات محتملة بعد تصاعد حدة إعمال العنف التي لها صلة بتنظيم القاعدة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com