ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رايس في أنقرة لتهدئة المخاوف

2300 (GMT+04:00) - 08/03/05

رايس وأردوغان
رايس وأردوغان

أنقرة، تركيا (CNN)--  وصلت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية، السبت إلى العاصمة التركية، أنقرة، قادمة من وارسو، في زيارة لواحدة من الحلفاء الرئيسيين في العالم الإسلامي، فيما يتخوف المسؤولون الأتراك من تزايد النفوذ السياسي للأكراد في العراق، مما سيشجع المتمردين الأتراك في تركيا على إرساء أسس دولة مستقلة إذا لم تعارض الولايات المتحدة ذلك.

 وفي يومها الثاني من أول جولة لها في الخارج كوزيرة للخارجية الأمريكية، أجرت رايس محادثات مقتضبة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وفي ختام زيارة لوارسو استمرت أربع ساعات.

ويتوقع أن تؤكد رايس التزام إدارتها بعراق موحد.

وكان القادة الأتراك انتقدوا بشدة الدعم الأمريكي للأكراد في شمال العراق.

وكانت فترة الثمانينات والتسعينات شهدت صراعا داميا بين تركيا والسكان الأكراد حول إقامة حكم ذاتي، حصد أكثر من 37 ألف قتيل.

كذلك ستلتقي رايس مع نظيرها الروسي سيرجي لافروف، على مأدبة عشاء خاصة بأنقرة، واستباقا للقاء سيجمع الرئيس الأمريكي جورج بوش مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في نهاية الشهر الجاري.

وفي مؤتمر صحفي، ردت رايس المتخصصة السابقة في الشؤون السوفيتية، على سؤال يتعلق بمحاولات كبح للديمقراطية مؤخرا في روسيا.

وقالت رايس "لدينا مخاوف بشأن بعض التطورات في روسيا."

وكانت روسيا شهدت مؤخرا بعض التغييرات، منها ترشيح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحكام الأقاليم بعد موافقة المجالس الإقليمية بدلا من انتخاب شعبي.

وقالت رايس "نعتقد حقا أن وجود أساس أكثر ديمقراطية في روسيا سوف يعزز ويؤكد ويضيف جوهرا حقيقيا على علاقة تزداد عمقا مع الديمقراطيات في أوروبا والولايات المتحدة."

ورغم أنها لم تنتقد بشكل مباشر الحكومة الروسية، إلا أنه يتوقع أن تبحث رايس وخلف أبواب مغلقة مع نظيرها الروسي، هذه القضية.

لكن رايس شددت أيضا على تعاون الولايات المتحدة مع روسيا في مجالات مثل مكافحة الإرهاب والتجارة، وقالت إن دبلوماسية واشنطن حلت خلافا مع روسيا بشأن أوكرانيا، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وكان بوتين قد ساند في أواخر العام الماضي المرشح الفائز بانتخابات الرئاسة الأوكرانية التي شابتها عمليات تلاعب، غير أن ضغوط الولايات المتحدة ساعدت على اجراء إعادة للانتخابات مما تمخض في نهاية المطاف عن فوز المرشح الموالي للغرب مما أثار غضب موسكو.

وبشأن زيارتها إلى بولندا، قامت رايس بشكر القادة البولنديين لدعمهم حرب العراق، خاصة وأن بولندا تشارك بواحدة من كبرى القوات غير الأمريكية هناك، إلى جانب بريطانيا وأستراليا والولايات المتحدة.

ومنذ بدء الحرب على العراق في مارس /آذار 2003، قتل قرابة 16 جنديا بولنديا.
وقد تعهدت الحكومة البولندية بسحب قرابة 800 من قواتها من العراق بنهاية هذا العام.

وكانت جولة رايس التي تمهد لجولة مرتقبة للرئيس بوش من 22 إلى 25 من الشهر الجاري، قد شملت بريطانيا وألمانيا الجمعة.


كذلك ستزور رايس إيطاليا وفرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ.

 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com