|
|
|
شيناواترا وولاية ثانية لرئاسة الحكومة التايلاندية
|
بانكوك، تايلاند (CNN)--أعلن رئيس وزراء تايلاند تاكسين شيناواترا، فوزه بالانتخابات العامة التي جرت في البلاد الأحد، مما يفسح المجال أمامه لولاية ثانية غير مسبوقة لتشكيل الحكومة.
وقال شيناواترا لشبكة CNN إن عملية الاقتراع عكست "إرادة الناس."
وأضاف أن النظام بحزب سياسي واحد هو فرصة لتحقيق الكثير، مؤكدا أن التوازن في الحكومة ككل سيوازن بين أكثريته الحزبية التي تهيمن على البرلمان.
وكان تلفزيون تايلاند وفي أعقاب انتهاء عملية الاقتراع مساء الأحد، رجح فوز حزب شيناواترا "التيلانديون المتحابون" بـ 399 مقعدا من أصل 500 في البرلمان.
من جهته اعترف الحزب الديمقراطي، حزب المعارضة الرئيسي في تايلاند، بالهزيمة، قائلا إن رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا فاز بتأييد يكفي ليشكل حكومة من حزب واحد.
وقال بانيات بانتادتان زعيم الحزب الديمقراطي للصحفيين "أود أن أهنئ حزب التايلانديون المتحابون على تحقيق هدفهم بتشكيل حكومة من حزب واحد."
وأضاف "وأود أن أشجع حزبي المعارضة الآخرين على الانضمام إلى الحزب الديمقراطي في متابعة الحكومة من أجل صالح الشعب" وفق ما نقلته وكالة رويترز.
يُذكر أن شيناوترا وصل إلى السلطة في عام 2001 بعد إطلاقه برنامج سياسي شعبي يدعو إلى توفير الخدمات الصحية المجانية وتقديم معونات للقرويين.
كما يعتبر قائد قوي في فترة الأزمات، رغم أن ولايته التي امتدت لأربع سنوات أحاط بها الكثير من المشاكل.
فمرض أنفلونزا الطيور أودى بحياة العديد في البلاد، كذلك العنف الدائر تحديدا في الجنوب، فالمعارك ضد تجارة المخدرات أدت إلى مصرع الآلاف.
وكان شيناواترا وفي أعقاب كارثة تسونامي التي أودت بحياة أكثر من خمسة آلاف شخص في البلاد، ودمرت عددا من المناطق، تلقى ثناء داخليا ودوليا لطريقة قيادته الأزمة، مما رفع من حظوظه بالفوز بالانتخابات العامة.
لكن رغم هذا، تتهمه المعارضة بارتكاب انتهاكات متواصلة لحقوق الإنسان واستغلال السلطة.
وكان قرابة 2500 شخص قتلوا جراء حرب شيناواترا التي أعلنها على المخدرات في عام 2003، كما قتل العديد من الأفراد العام الفائت في جنوب البلاد، بينهم 78 مسلما معارضا لقوا مصرعهم خلال الأسر لدى قوات الجيش في أكتوبر /تشرين الأول الماضي.
|