|
|
|
رجل أمن سعودي خارج مركز المؤتمرات
|
الرياض، السعودية (CNN) -- دعا ولي العهد السعودي، الأمير عبد الله بن عبد العزيز، السبت إلى إقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب بهدف تبادل المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الأحداث ويحول دون وقوع الأعمال الإرهابية.
وجاء اقتراح الأمير السعودي، الذي قاد حملة شرسة ضد الجماعات المتشددة في السعودية طوال العام الماضي، أثناء افتتاحه المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي ينتظم حالياً في العاصمة السعودية.
ويعتقد أن السعودية تتبادل بالفعل المعلومات المتعلقة بالأنشطة والجماعات الإرهابية مع الولايات المتحدة، رغم أنها تتعرض لانتقادات بشأن الكشف عن الخطوات التي تتخذها في اجتثاث تنظيم القاعدة داخل الأراضي السعودية، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
من جانبها، أيدت الجامعة العربية، وعلى لسان أمينها العام عمرو موسى، إنشاء مثل هذا المركز الدولي، وأوضح موسى أن الجامعة العربية على استعداد للمساهمة في إنشائها وإدارة ما يتعلق منه بمنطقة الشرق الأوسط.
وأشار موسى إلى أن الجامعة العربية كانت قد وضعت موضوع الإرهاب ومكافحته ضمن أولوياتها، ودعت في تسعينيات القرن المنصرم إلى عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة لبحث ظاهرة الإرهاب والاتفاق على تعريفه في إطار اتفاقية دولية شاملة.
من جهة أخرى، نفى وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، أن يكون الهدف من المؤتمر تحسين صورة السعودية في الخارج، مشيراً إلى أنه مساهمة سعودية للقضاء على الإرهاب.
يذكر أن السعودية كانت قد شهدت خلال العامين الماضيين أكثر من عشرين حادثة إرهابية، وأحبطت نحو 50 هجوماً آخر قبل وقوعها.
وقال وزير الداخلية السعودي، الأمير نايف بن عبدالعزيز إن الهجمات التي تعرضت لها السعودية خلال العامين الماضيين نجم عنها مقتل حوالي 90 مدنياً و39 رجل أمن و92 متشدداً، أما الإصابات فتوزعت على النحو التالي، 507 أشخاص من المدنيين و213 رجل أمن و17 متشدداً.
|