|
|
|
قوات فلبينية في طريقها إلى جزيرة جولو
|
مانيلا، الفلبين (CNN) -- تتوجه تعزيزات عسكرية مكونة من المئات من عناصر مشاة البحرية إلى جنوبي الفلبين إثر اندلاع اشتباكات بين القوات الحكومية وأتباع الزعيم الديني المعتقل نور ميسواري بالقرب من باناماو الاثنين والتي خلفت عدداً من القتلى بين الجانبين.
وأشار قائد القيادة الجنوبية بالجيش الفلبيني، الفريق ألبرتو براغانزا، إلى إرسال تعزيزات جوية من مروحيات ومقاتلات لقصف المسلحين المحتمين في جزيرة جولو، مضيفاً أن قرابة 600 من عناصر المارينز في طريقهم من جنوبي مدينة زامبوانغا إلى الجزيرة، وفق وكالة الأسوشيتد برس.
واندلعت المواجهات العسكرية إثر مهاجمة 500 مقاتل من أنصار ميسواري لقوات حكومية كانت قد شنت هجوماً على قواعدهم بالقرب من "باناماو" التي يزعم أنها أقوى معاقل حركة أبوسياف المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال الجيش الفلبيني إن 13 من عناصر المارينز قد قتلوا فيما أصيب 14 آخرون بجراح في كمين استهدف تعزيزات عسكرية في منطقة "باتيكول" بالقرب من "باناماو"، فيما أشار إلى مصرع 4 آخرين في هجمات مختلفة.
وأضاف قائلاً إن الاشتباكات أسفرت كذلك عن مصرع حوالي 30 من الإنفصاليين.
وكان "أبو سليمان" أحد قادة جماعة "أبو سياف" وهو على لائحة الإرهابيين المطلوبين الأمريكية، قد أشار في حديث إذاعي الثلاثاء إلى أن جماعته تدعم الهجمات التي تشهدها "جولو".
وحث جميع العناصر المقاتلة المسلمة في مناطق جنوب الفلبين المعدمة على مواصلة الحرب الإنفصالية وعدم التفاوض مع حكومة مانيلا.
ومضى أبو سليمان في حديثه قائلاً "سنستمر في الصراع وحتى الظفر بأي من اثنين - النصر أو الشهادة."
ويعكس تصاعد القتال في جزيرة "جولو" خلال الشهور القليلة المنصرمة مدى عدم استقرار الأوضاع في المناطق الجنوبية في الفلبين والتي تعد معقل اثنين، على الأقل، من حركات التمرد الإنفصالية التي تشكلها الأقلية المسلمة هناك.
وساهم الدعم العسكري الأمريكي خلال السنوات القليلة الماضية في كسر شوكة جماعة أبوسياف.
|