ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


اختتام مؤتمر مكافحة الإرهاب بالرياض

0900 (GMT+04:00) - 11/03/05

حظي المقترح السعودي بدعم دولي
حظي المقترح السعودي بدعم دولي

الرياض، السعودية (CNN) -- اختتم مؤتمر مكافحة الإرهاب أعماله في الرياض الثلاثاء بتبني دعوة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بإنشاء مركز عالمي لتبادل المعلومات الاستخباراتية حول الإرهاب.

وطالب البيان الختامي المجتمعات بمحاربة "الأيديولوجيات التي تدعو للكراهية وتروج للعنف وتبرر الجرائم الإرهابية التي تحرمها جميع الديانات أو القوانين."

وجدد المشاركون من أكثر من 50 دولة وتنظيم عالمي في البيان الختامي التزامهم بقرارات الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

كما طالب البيان بتفعيل وسائل الإعلام وضع مناهج لها لضمان عدم استخدامها كورقة لتجنيد العناصر الإرهابية أو الإتصالات.

وإلى ذلك، قالت السعودية إنها تأخذ التهديدات الإرهابية ضد منشآتها النفطية محمل الجد حيث قامت بتعزيز الإجراءات الأمنية حولها خاصة بعد تهديدات زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن باستهداف الصناعة.

وعلى هامش اجتماعات المؤتمر الذي استمرت أعماله لمدة أيام، أشار وزير النفط السعودي علي النعيمي إلى صعوبة، "إن لم يكن مستحيلاً" - على حد قوله -  شن هجمات إرهابية على المنشآت النفطية التي أنفقت الحكومة السعودية أموالاً طائلة لتعزيز أمنها.

ومن جانبه لم يستبعد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز هجمات إرهابية بالرغم من تراجع التهديدات.

غير أنه أشار إلى يقظة واستعداد حكومة الرياض و"حتى ضمان عدم وجود إرهابي واحد في البلاد" على حد قوله.

وقال نايف إن تنظيم القاعدة يمول عملياته عبر تهريب المخدرات وغسل الأموال.

وكان زعيم تنظيم القاعدة قد دعا لأول مرة أتباعه في شريط فيديو ظهر في 16 ديسمبر/كانون الأول على مهاجمة صناعة النفط بالقول "حاولوا منع الغرب من الحصول على النفط.. ركزوا عملياتكم على ذلك خصيصاً في العراق والخليج."

وفي معرض رده على سؤال بشأن إذا ما كانت الرياض تأخذ تهديدات بن لادن محمل الجد، قال النعيمي "نأخذ بمحمل الجد أي تصريحات يطلقها قادة تنظيمات إرهابية باستهداف منشآتنا."

وأضاف قائلاً "لقد أتبعنا تدابير أمنية إضافية خلال الشهور القليلة الماضية لإضفاء المزيد من الحماية على منشآتنا المعززة في الأصل وحتى لا ينجح الإرهابيون في تدميرها حتى لو بصورة طفيفة."

وكان ولي العهد السعودي قد دعا أثناء افتتاح المؤتمر الدولي السبت إلى إقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب بهدف تبادل المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الأحداث ويحول دون وقوع الأعمال الإرهابية.

ويعتقد أن السعودية تتبادل بالفعل المعلومات المتعلقة بالأنشطة والجماعات الإرهابية مع الولايات المتحدة، رغم أنها تتعرض لانتقادات بشأن الكشف عن الخطوات التي تتخذها في اجتثاث تنظيم القاعدة داخل الأراضي السعودية، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

من جانبها، أيدت الجامعة العربية، وعلى لسان أمينها العام عمرو موسى، إنشاء مثل هذا المركز الدولي، وأوضح موسى أن الجامعة العربية على استعداد للمساهمة في إنشائها وإدارة ما يتعلق منه بمنطقة الشرق الأوسط.

وأشار موسى إلى أن الجامعة العربية كانت قد وضعت موضوع الإرهاب ومكافحته ضمن أولوياتها، ودعت في تسعينيات القرن المنصرم إلى عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة لبحث ظاهرة الإرهاب والاتفاق على تعريفه في إطار اتفاقية دولية شاملة.

من جهة أخرى، نفى وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، أن يكون الهدف من المؤتمر تحسين صورة السعودية في الخارج، مشيراً إلى أنه مساهمة سعودية للقضاء على الإرهاب.

يذكر أن السعودية كانت قد شهدت خلال العامين الماضيين أكثر من عشرين حادثة إرهابية، وأحبطت نحو 50 هجوماً آخر قبل وقوعها.

وقال وزير الداخلية السعودي، الأمير نايف بن عبدالعزيز إن الهجمات التي تعرضت لها السعودية خلال العامين الماضيين نجم عنها مقتل حوالي 90 مدنياً و39 رجل أمن و92 متشدداً، أما الإصابات فتوزعت على النحو التالي، 507 أشخاص من المدنيين و213 رجل أمن و17 متشدداً.


 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com