|
|
|
آلاف الأطفال في كوريا يعانون من نقص في الغذاء
|
(CNN) -- أعلن برنامج التغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، أن ملايين المواطنين في كوريا الشمالية يعانون من سوء التغذية، وليسوا قادرين على توفير غذائهم بسبب النقص الحاد في الطعام، في حين تهدد سلطات هذا البلد بتطوير ترسانتها النووية.
وتقول مصادر البرنامج إنه يحتاج إلى 500 ألف طن من المواد الغذائية، أي ما قيمته قرابة 200 مليون دولار، للمساعدة على تأمين الغذاء لقرابة 6.5 مليون كوري سيواجهون هذه السنة شبح الجوع.
وعلى الرغم من ارتفاع الناتج المحلي من الحبوب في كوريا الشمالية، وبلوغه 4.24 مليون طنا، هذه السنة، يبقى أقل من حاجتها الدنيا التي تبلغ 5.13 مليون طن، بحسب آخر تقديرات الأمم المتحدة.
وكان مدير البرنامج الذي يتخذ بيونغ يانغ مقرا له، ريتشارد راغان، أعلن في يناير/كانون الثاني الماضي أن الملايين من الأطفال والنساء والشيوخ يعيشون بصعوبة، ولا يصلهم الغذاء الذي يحتاجون إليه.
وفي المجال نفسه، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة "الفاو"، التابعة للأمم المتحدة، أن نحو الربع من سكان كوريا الشمالية البالغ عددهم 23.7 مليون نسمة، سيحتاجون إلى مساعدات غذائية خارجية، لعام 2005.
وأن الاقتصاد الكوري الشمالي لا يزال ضعيفا، رغم أن محصول السنة كان الأفضل منذ عشر سنوات، فضلا عن الإصلاحات الإقتصادية التي أطلقتها السلطة.
فالمشكلة الأساسية التي يواجهها المواطنون الآن هي تدني قدراتهم الشرائية، التي تتراجع باستمرار، فإحدى نتائج عملية الإصلاح الإقتصادي هي ارتفاع أسعار السلع الغذائية.
ولا تزال كوريا الشمالية، التي يحكمها كيم يونغ ايل، والذي يعزل نفسه عن العالم، غير قادرة على إطعام شعبها، وهي تعتمد على المساعدات الغذائية الخارجية التي يوزعها برنامج التغذية العالمي.
نذكر أن اقتصاد كوريا الشمالية يرهقه الإنفاق العسكري الضخم، حيث يبلغ تعداد جيشها قرابة مليون رجل وامرأة، وتخصص موازنة ضخمة للتسليح.
ويتوقع خبراء اقتصاديون انهيار هذا النظام، وتبلغ تقديراتهم للوحدة مع كوريا الجنوبية، إذا ما تمت، قرابة 250 مليار دولار للسنوات العشر الأولى، تصل إلى 840 مليار لفترة تتراوح بين 40 و50 عاما.
|