ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


إنذار حول مصير الصحفية الإيطالية بالعراق

0545 (GMT+04:00) - 21/04/05

صورة سابقة للصحفية الإيطالية
صورة سابقة للصحفية الإيطالية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- حذر بيان الكتروني الخميس، منسوب لجماعة عراقية تحتجز صحفية ايطالية رهينة، الحكومة الإيطالية، وطالبها بإعلان الانسحاب من العراقي في غضون 48 ساعة، لتحديد مصير الرهينة المحتجزة منذ الجمعة الماضي.

 وقال تنظيم الجهاد في بيان على الانترنت، لم يتسن التحقق من صحته، "إننا نمهل الحكومة الإيطالية ثمان وأربعين ساعة لإعلان الانسحاب من العراق، وذلك شرطا لإعلان مصير الأسيرة الإيطالية المدعوة جوليانا سغرينا."

 وأضاف البيان "ان بقاء القوات الايطالية في بلاد الرافدين سيجر عليها حربا دامية، ولن يفرح المجرم (رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو) برلسكوني وحكومته طالما بقي جندي إيطالي واحد في بلاد الرافدين."

ويبلغ حجم القوات الإيطالية المتواجدة بالعراق 3000 آلاف جندي.

وظهر البيان، مثل بيانات أخرى سابقة بشأن سغرينا، أولا على موقع لا تستخدمه الجماعات العراقية المسلحة الرئيسية. ولم ترفق بالبيان صورة أو تسجيل فيديو للرهينة أو أي وثائق هوية، وفقا لرويترز.

 وفي العاصمة الإيطالية روما، قالت وزارة الخارجية الايطالية "هذه معلومات ظهرت في موقع على الانترنت لا يعتبر مصدرا جديرا بالثقة مثل (المواقع) الأخرى، ومن ثم فليس بالإمكان التعليق."

 وكانت الجماعة، التي تستخدم أيضا اسم "تنظيم الجهاد الإسلامي، قد " أمهلت ايطاليا الجمعة الماضي 72 ساعة لسحب قواتها من أجل الافراج عن سغرينا. وقالت الأحد إنها ستقتلها بعد 48 ساعة إذا لم تتحقق مطالبها.

 وجاء في بيان أخر على الانترنت يفترض أنه صادر عن المجموعة نفسها الاثنين إنها ستفرج عن الرهينة قريبا لأنها ليست "جاسوسة." 

 وتعمل سغرينا مع صحيفة المانفيستو الإيطالية الشيوعية، التي عارضت بقوة الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق. وتم اختطافها أثناء اجراء مقابلات قرب جامعة بغداد الجمعة الماضي.

ومن جانبها، وفي وقت سابق، دعت هيئة علماء المسلمين، وهي مجموعة من رجال الدين ينظر إليها على أنها ذات نفوذ بين الجماعات المسلحة في العراق، إلى الإفراج عن الصحفية الإيطالية.

وفي وقت سابق، بعد بيان يوم الاثنين، قالت مسؤولة من الصحيفة الإيطالية إنها تأمل أن يكون البيان الصادر بشأن سغرينا صادقا، مشيرة إلى أن عملية الاختطاف لن تؤثر على الإجراءات الأمنية الخاصة بمحرري الصحيفة بالعراق.

وأضاف المسؤولة أن صحيفة صغيرة لا تستطيع توفير إجراءات أمن مشددة لمحرريها، مشيرة إلى أن قوة الصحفيين تكمن في إصرارهم على السعي نحو الحقيقة في العراق.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com