|
لندن، بريطانيا (CNN) -- أكدت تقارير صدرت مؤخرا أن معدلات الاعتداءات الموجهة ضد السامية (اليهود) في بريطانيا قد ارتفعت بشكل حاد خلال عام 2004، لتسجل أرقاما قياسية.
ووفقا لوكالة أسوشيتد برس، أفاد التقرير الصادر عن مركز "الأمن الاجتماعي" وهو مؤسسة تمثل مجتمع اليهود في بريطانيا أن عدد الهجمات بلغ 532 هجوما في عام 2004.
وتتضمن تلك الحوادث، اعتداءات بدنية، ونعت الأشخاص بأسماء غير مستحبة، وبعث رسائل تحمل عبارات تنم عن الكراهية، والتعرض للممتلكات الخاصة باليهود، ومنها المعابد.
وتبلغ نسبة الزيادة في تلك الاعتداءات 42 بالمائة قياسا على العام السابق 2003، وتتجاوز الأرقام المسجلة في عام 2004 الرقم القياسي السابق الذي تحقق في عام 2000، والذي بلغ 405 حادثة.
ومن جانبه أكد مايكل واين، المتحدث باسم المؤسسة التي تتولى متابعة الاعتداءات التي يتعرض لها اليهود في بريطانيا منذ عام 1984، أن الأرقام الجديدة تحمل تحذيرات قوية.
وأعرب واين عن اعتقاده بأن هذه الزيادة نابعة من انتقال التوتر من منطقة الشرق الأوسط إلى الشوارع البريطانية.
وأشار التقرير الذي صدر مؤخرا إلى وجود زيادة ملحوظة في عدد الهجمات خلال السنوات الثلاث السابقة.
وقال التقرير إن شهر مارس/أذار 2004 شهد، وحده، 100 حادثة اعتداء على اليهود في بريطانيا.
وتتضمن الاعتداءات قيام ثلاثة أشخاص بالاعتداء الجسدي على يهودية جارة لهم بعد اتهامها بأنها إسرائيلية لأن بعض الخطابات التي ترد إليها تكون باللغة العبرية.
|