ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


دبلوماسية أمريكية: تأشيرات الطلاب لم تتغير

1300 (GMT+04:00) - 16/03/05

في المعرض
في المعرض

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- قالت نائب القنصل الأمريكي في دبي، كيري بيتزولد، إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تدخل أية تعديلات على القوانين التي ترعى طلبات التأشيرات للطلاب، بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول، وإن أسباب القبول، أو الرفض، لا تزال تتركز حول قدرة الطالب على تسديد أقساطه الجامعية، وعدم إخفاء نيته في البقاء في أمريكا، وبالطبع التأكد من أنه لا يشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي.

وقالت بيتزولد، إنها أجرت العام الماضي قرابة 20 ألف مقابلة مع طلاب يودون الحصول على تأشيرة طالب.

تصريحات الدبلوماسية الأمريكية جاءت في ورشة عمل مع طلاب جاءوا من مختلف المدارس الثانوية والجامعات الإماراتية، في إطار المؤتمر والمعرض الأول للتعليم في أمريكا، الذي يعقد في مرحلة ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، في دولة خليجية.

بيتزولد أكدت أن قسم التأشيرات يقول دائما للطالب سبب الرفض، في حال رفض إعطاء التأشيرة، وأنه، خلافا لما يشاع، فإن الرد يكون في اليوم نفسه، سلبا أم إيجابا، وأغلب التأشيرات تعطى في اليوم نفسه، باستثناء بعض الحالات الخاصة جدا.

ينظم الحدث، الذي يعقد في قرية المعرفة بدبي، ويختتم أعماله الأحد، السفارة الأمريكية في أبوظبي،  والقنصلية العامة في دبي، وشبكة الطلاب الدولية، وإدارة قرية المعرفة.

ويشارك في المعرض أكثر من 70 جامعة وكلية أمريكية، ومعاهد لتعليم اللغة الإنجليزية، تولوا على مدى يومين شرح برامجهم التعليمية ونظامهم الأكاديمي، لطلاب توافدوا من جامعات في مختلف أنحاء الإمارات.

وقد أقيمت مجموعة من الندوات وورش العمل للطلاب والإستشاريين في الجامعات والثانويات، لتوضيح الإجراءات الأكاديمية، وإجراءات الحصول على تأشيرات الطلاب.

ووزعت الملحق الثقافي والإعلامي في السفارة الأمريكية، هيلاري اولسون-ويندكر، شهادات على إستشاريين جاءوا من مختلف دول الخليج، شاركوا في ورش العمل، واستفادوا من الأخصائيين في النظام التربوي الأمريكية للعب دورهم الإستشاري وتوجيه الطلاب الراغبين في إكمال دراستهم في أمريكا.

وقالت اولسون-ويندكر إن المعرض فرصة للتواصل بين الطلاب والتربويين في دول الخليج، والقيمين على الجامعات الأمريكية، وإنه ايضا "تجربة ستغير حتما حياة طالب!"

الخبيرة التعليمية في قسم الشؤون الثقافية والإعلامية، لينا اللبان، قالت لـ CNN إن المؤتمر "شكل فرصة مميزة للموجهين التربويين في التعرف عن كثب إلى النظام التربوي الأمريكي، مما يسهل عملهم مع الطلاب في البحث عن الجامعات التي تناسبهم."

اضافت "نحن نقوم بهذه المهمة في السفارة وفي القنصلية بدبي، إلا أن المناسبة خلقت مساحة أوسع للتواصل مع الخبراء بشكل مباشر."

واستقبل المؤتمر، من ضمن فعالياته، حلقات نقاش، أبدى فيها بعض الطلاب قلقهم حيال ما قد يواجه الطالب العربي في أمريكا من تمييز بسبب جنسيته، ورد على مخاوف هؤلاء، طلابا وطالبات عادوا لتوهم من أمريكا بعد تخرجهم، مؤكدين أنهم لم يتعرضوا لأي تمييز بحقهم، باستثناء الإجراءات الطويلة في المطارات. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com