ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش يعترف بإصدار أمر للتجسس على الأمريكيين

2002 (GMT+04:00) - 17/12/05

على ماذا كانت تنص أوامر بوش؟
على ماذا كانت تنص أوامر بوش؟
 

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أقر الرئيس الأمريكي جورج بوش السبت أنه أصدر أمراً يخول وكالة الأمن القومي اعتراض مكالمات دولية لأشخاص لهم صلات بتنظيم القاعدة، لكنه انتقد إفشاء موضوع هذا البرنامج السري.

وقال بوش إن هذا الأمر يأتي منسجماً مع الصلاحيات والمسؤوليات الدستورية الممنوحة له بوصفه رئيساً للبلاد.

وكانت مصادر قد قالت إن بوش أصدر أمراً سرياً عام 2002 يسمح بموجبه لوكالة الأمن القومي بالتنصت على المواطنين الأمريكيين وغيرهم من المقيمين في الولايات المتحدة ممن يتصلون مع أشخاص خارج البلاد.

وكانت الحكاية قد ظهرت للعلن للمرة الأولى اليوم الجمعة عندما نشرتها مجلة "نيويورك تايمز."

وقالت مصادر علمية بهذا الشأن لشبكة CNN، رفضت الإفصاح عن هويتها بسبب الطبيعة السرية للبرنامج، إن وكالة الأمن القومي طلبت التنصت على مليارات المكالمات الهاتفية في مختلف أنحاء العالم، ومع أن الوكالة مُنعت من القيام بعمليات تجسس داخل البلاد، إلا أنه كان بإمكانها الحصول على مذكرات قانونية تسمح لها بذلك من محكمة خاصة، يطلق عليهم اسم "محكمة قانون الاستطلاع المعلوماتي الخارجي."

وقد أنشئت المحكمة بصورة خاصة من أجل إصدار مذكرات تسمح بتعقب المكالمات المحلية والتنصت عليها.

ولم تؤكد الإدارة وجود مثل هذا البرنامج بشكل علني، كما أنه ليس واضحاً ما إذا كانت أوامر الرئيس بوش بالضبط أو على ماذا كانت تنص.

والمدعي العام، ألبيرتو غونزاليس لن يناقش برنامج وكالة الأمن القومي، ولكنه بالتأكيد سيدافع عن أهمية الحاجة لجمع المعلومات، قائلاً "حسناً، دعوني أقول لكم إن الانتصار في الحرب على الإرهاب تقتضي الانتصار في حرب المعلومات.. إننا نتعامل مع عدو خطير للغاية.. ويتمتع بطول صبر.. وشيطاني للغاية، إننا بحاجة للحصول على المعلومات."

من جانبه، رفض الناطق باسم البيت الأبيض، سكوت ماكليلان تأكيد الأمر أو نفيه، ودافع عن حق الرئيس في إصدار أوامر بالحصول على المعلومات والتجسس، بحجة منع وقوع هجمات إرهابية.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" قد أنشأت قاعدة بيانات سرية تحتوي على معلومات عن تهديدات محتملة بالنسبة إلى الأمن القومي والقوات المسلحة الأمريكية، تضمنت عن طريق الخطأ، بيانات عن مواطنين وجماعات أمريكية شكلوا خطرا على الأمن القومي.

فقد أجرى البنتاغون تحقيقا بشأن ما إذا كانت الضوابط المنظمة لبرنامج سري لجمع المعلومات الاستخبارية وتخزينها قد انتهكت، وأبلغ الكونغرس بخصوص المشكلات التي اعترضت قاعدة البيانات السرية.

وقام البنتاغون، لأكثر من سنتين، بجمع معلومات استخبارية، وأخرى متعلقة بتطبيق القوانين الأمريكية، بشأن أخطار داخلية محتملة وتخزينها في قاعدة بيانات، تعرف باسم "الخطر والمراقبة المحلية."

وربما تكون قاعدة البيانات قد اشتملت على معلومات عن ناشطين سياسيين مناهضين للحرب، وجماعات أخرى معارضة للسياسات العسكرية الأمريكية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com