|
|
|
بينون سيفان
|
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)-- أعلن محققون معنيون ببرنامج النفط مقابل الغذاء، إن رئيس البرنامج بينون سيفان، الذي يخضع حاليا للتحقيق بسبب مزاعم بالفساد وسوء إدارة، عرقل عمل مدققي المحاسبة في مكتبه، وفي نفس الفترة التي واجه فيها اتهامات بقيامه بالحصول على حصص مربحة من صفقات النفط في العراق.
وقال فريق المدققين في الأمم المتحدة إن البرنامج البالغ قيمته 64 مليار دولار كان "نشاطا يتصف بمخاطر كبيرة" وبحاجة للمراجعة. غير أن بينون سيفان نفى أن يكون فريق المدققين الداخلي، طلب منه توظيف خبير للتحقيق في مكتبه في مايو / أيار 2001، وهو تصرف استدعى من المحققين حاليا، النظر في مدى صحته.
وقال بول فولكر الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، والذي عينته الأمم المتحدة ليرأس تحقيقا في البرنامج، لوكالة أسوشيتد برس "أظن أن المدققين رأوا أنه تم إبعادهم عن بعض القضايا، وحكمنا هو أن المكتب الرئيسي كان يجب أن يخضع للتدقيق المحاسبي. وهذا يترك الاستنتاج بأنه لم يتم تشجيع المدققين للقيام بعملهم. أظن أننا نستنتج أن المسألة أقله، مثيرة للشكوك."
وبعد شهرين من رفض سيفان طلب المدققين، قامت شركة "أفريقان ميدل إيست بتروليوم" بشراء مليون برميل من النفط، كان العراق خصصها لسيفان، وهي واحدة من أصل تسع حصص تمت بين 1998 و 2002، ويعتقد أنها أدخلت للشركة 1.5 مليون دولار، وفق تقرير للجنة التي يشرف عليها فولكر وكان نشر هذا الشهر.
وقال فخري عبد النور، رئيس الشركة الوارد اسمها آنفا، وهو صديق لسيفان، للمحققين إنه دفع 160 ألف دولار على سبيل الابتزاز لمدقق محاسبي عراقي في الأردن في أكتوبر 2001، مقابل واحد من المشاريع الوهمية المرتبطة ببنرامج النفط مقابل الغذاء.
إلا أن فولكر لم يقل إن سيفان تلقى رشاوى، إلا أنه أعرب عن قلقه بشأن مبلغ الـ 160 ألف دولار الذي قال سيفان أنه حصل عليه من إحدى قريباته في قبرص، بين 1999 و 2003.
وتساءل التحقيق حول هذه "الثروة غير المفهومة" مشيرا إلى أن قريبة سيفان التي توفيت مؤخرا، كانت موظفة حكومية تعيش من مبلغ تقاعد متواضع.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت الاثنين الماضي تعليق جميع خدمات المسؤول عن برنامج النفط مقابل الغذاء، بينون سيفان.
واتهم محامي سيفان وفي أعقاب صدور تقرير فولكر، اللجنة، بأنها تحاول جعل موكله "كبش محرقة" قائلا: "إن السيد سيفان لم يأخذ قرشا" مضيفا أن موكله سعيد من عمله الذي يمتد لأربعة عقود في الأمم المتحدة ومن برنامج النفط مقابل الغذاء الذي أنقذ أرواح عشرات الآلاف من العراقيين من "الموت بالأمراض والجوع."
|