ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


جدل حول فعالية الاستخبارات الأمريكية بإيران

1702 (GMT+04:00) - 12/03/05

جدل حول عمل الاستخبارات الأمريكية في إيران
جدل حول عمل الاستخبارات الأمريكية في إيران

واشنطن(CNN)--في بداية عقد التسعينات من القرن الماضي، كشفت السلطات الإيرانية عملية استخبارات أمريكية فسجنت أو قتلت العشرات من مخبري وكالة الاستخبارات الأمريكية في إيران، وفق ما أبلغ مسؤولون أمريكيون سابقون CNN.

وتمّ إنشاء الخلية بناء على طلب من وزارة الدفاع الأمريكية، قبل أن يتمّ اكتشافها من قبل ضباط مكافحة التجسس الإيرانيين.

وتجدد الاهتمام بما حدث في إيران قبل أكثر من عشرية كاملة، على خلفية شهادة أدلى بها مستشار البنتاغون السابق ريتشارد بيرل أمام الكونغرس.

ووصف مسؤولون سابقون تصريحات بيرل أثناء تلك الشهادة بكونها "مبالغا فيها وغير دقيقة" في بعض مواضعها وتؤدي "إلى سوء تأويل."

وفي الثاني من فبراير/شباط، تحدث بيرل، المعروف بانتقاداته لوكالة الاستخبارات، عن "عدم أخذ الحيطة والاهتمام الذي ميز عمل الاستخبارات الأمريكية في إيران."

وقال مسؤول سابق إنه وفي أواخر عقد الثمانينات من القرن الماضي، أمر مدير الوكالة ويليام كاسي بإنشاء شبكة مخبرين في إيران بناء على طلب من البنتاغون لجمع "معلومات من مستوى منخفض تتعلق بالوضع على الميدان."

ووفقا لهذا المسؤول فقد وافق عدد من الإيرانيين على التعامل مع الوكالة، غير أنه مع اكتشاف الخلية، تمّ حلها من قبل السلطات الإيرانية سواء من خلال قتل أو سجن أعضائها.

ورفض المسؤول السابق رواية بيرل عن كيفية اكتشاف السلطات الإيرانية للخلية، غير أنه لم يدل بإيضاحات إضافية.

وقال مسؤولون أمريكيون السبت إنّ أجهزة المخابرات الامريكية بدأت في مراجعة تقييماتها بشأن إيران بدءا من قدراتها النووية وحتى مدى استقرار حكومة طهران وذلك في استجابة لمخاوف إدارة بوش من امتلاك الجمهورية الاسلامية أسلحة نووية.

 وأضاف مسؤولون أن المراجعة الشاملة تشمل تقرير الاستخبارات القومي الجديد بهدف تزويد صناع السياسة الامريكية بصورة شاملة للقدرات الاقتصادية والسياسية والعسكرية لايران.

 ويهدف تقرير آخر إلى تحديث المعلومات الخاصة بأسلحة الدمار الشامل في إيران وتشمل الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية.

ويعدل التقرير الآخر الذي يخضع فحواه لتغييرات تقرير الاستخبارات القومي لعام 2001 بشأن إيران.

  وتأتي هذه المراجعات في وقت تواجه فيه أجهزة المخابرات الامريكية مشكلات ضخمة بشأن مصداقيتها بعد أن ذكرت في تقاريرها قبل حرب العراق أن نظام صدام حسين يمتلك مخزونات من الاسلحة الكيماوية والبيولوجية وأنه يسعى الى امتلاك أسلحة نووية.

وكانت هذه التأكيدات ذريعة رئيسية للغزو الامريكي للعراق عام 2003 غير أنه لم يتم العثور على أي من هذه الأسلحة.

 وقال مسؤولون ان التقارير تكتب حاليا بمعرفة كتاب مستقلين دون مدخلات من جانب صانعي السياسة في إدارة بوش.

 كما تواجه أجهزة المخابرات الامريكية تدقيقا متزايدا من جانب لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ التي تجري مراجعة خاصة بها للتقييمات الاستخبارية بشأن إيران وكوريا الشمالية والصين وسائر نقاط التوتر المحتملة.

وقال بيرل لـCNN إنّ "لديه تحفظات خطيرة" على قيمة عمل الوكالة في الخليج بما فيها "الفشل تلو الآخر ومن ضمنها عدم التنبه إلى الثورة الإيرانية وغزو صدام حسين للكويت عام 1990."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com