|
|
|
حماس تعلن التزامها بوقف العنف ضد إسرائيل
|
القدس (CNN) -- وافقت السلطات الإسرائيلية، الأحد، على إطلاق سراح 500 من السجناء الفلسطينيين خلال اليومين القادمين، تنفيذا لاتفاق الهدنة الذي توصل إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال قمة شرم الشيخ الأخيرة.
وأوضح رعنان غيسين، مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن جميع السجناء المقرر الإفراج عنهم غير متهمين بقتل إسرائيليين، ومعظمهم قضى ثلثي مدة الحكم الصادر بشأنه.
وقال غيسين إن أسماء السجناء ستنشر في موقع إليكتروني، وسيكون من حق أي مواطن الاعتراض على إطلاق سراح أي منهم.
وتأتي تلك الأنباء بعد ساعات من إعلان حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين، التزامهما بوقف الهجمات ضدّ إسرائيل، لكن دون إعلان قرار نهائي بشأن وقف دائم لإطلاق النار معها أعلنه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إثر قمة شرم الشيخ في مصر الثلاثاء.
جاء ذلك في ختام لقاءين، في غزة، جمعا عباس بقيادات الحركتين، اللتين تعارضان وجود إسرائيل.
وتعهدت حماس بوقف العنف ضد إسرائيل كجزء من هدنة عامة بين جميع الفصائل بما فيها الجناح العسكري لحركة فتح التي يرأسها عباس.
وكشف القيادي في حماس محمود الزهار أن الحركة ملتزمة بما تم الاتفاق عليه مع الرئيس عباس قبل قمة شرم الشيخ بشأن التهدئة، مشيرا إلى أن قرارا نهائيا بشأن الهدنة لم يتخذ بعد.
وأوضح في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء أنه تم التوصل خلال الاجتماع إلى اتفاق بشأن آلية تنسيق بين حماس والسلطة في حالة انتهاك إسرائيل للهدنة حيث تلتقي قيادات الحركة بالمسؤولين الفلسطينيين لبحث كيفية الرد.
وأكد الزهار أن الحركة سترد في حال عودة الإسرائيليين لسياسة الاغتيالات والاجتياحات.
وتستهدف هذه الترتيبات عدم تكرار ما وقع يوم الخميس عندما أطلقت حماس والجهاد الإسلامي وابلا من قذائف المورتر والصواريخ على مستوطنات يهودية في غزة.
ونقلت رويترز عن مسؤول فلسطيني إن عباس أبلغ حماس والجهاد الإسلامي التي وافقت هي الأخرى على الاتفاق أنه "لن يسمح لأي فصيل بالرد من تلقاء نفسه على أي انتهاك إسرائيلي."
وأعلنت إسرائيل السبت، أنها ستسمح لعشرات الفلسطينيين المبعدين من الضفة الغربية بالعودة إلى ديارهم، من ضمنهم 39 مسلحا كانوا قد أُبعدوا إلى غزة وأوروبا عام 2002 بعد أن تحصنوا في كنيسة المهد ببيت لحم.
كما سمحت إسرائيل بعودة 56 فلسطينيا إلى غزة بعد أن تمّ إبعادهم خلال السنوات الأربع الماضية.().
وفي تل أبيب التقى وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز بمساعد رئيس السلطة الفلسطينية والقائد السابق لجهاز الأمن الوقائي في غزة محمد دحلان واتفقا على عقد اجتماع للجنة مشتركة الأحد لمناقشة الانسحاب الذي وعدت به إسرائيل من خمس مدن بالضفة الغربية.
|