|
|
|
وزير الخارجية الإيراني أثناء لقائه بمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
|
لوكسمبورغ (CNN)-- طالب وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالمزيد من الانفتاح لملاقاة الموعد النهائي المحدد الشهر المقبل للاتفاق بشأن أنشطة بلاده النووية.
وشدد خرازي خلال اجتماعاته في لوكسمبورغ، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، على أهمية إحراز المفاوضات مع الدول الثلاث المزيد من التقدم للوصول إلى نتائج مجدية.
وحول المفاوضات الإيرانية-الأوروبية قال وزير الخارجية الإيراني إنها "تحتاج المزيد من الجهود والجدية وبناء الثقة لتقييمها كعملية مثمرة وإيجابية... ولذلك علينا المحاولة بجدية أكثر."
وتحاول القوى الأوروبية الثلاث إجبار إيران على التخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم التي تتخوف واشنطن من استخدامه في أغراض عسكريه، وهو ما نفته طهران مراراً.
وطالب خرازي الاتحاد الأوروبي بالمزيد من الانفتاح حول القضايا الاقتصادية والسياسية.
ويعرض الاتحاد الأوروبي مقابل ضمانات من إيران حول طموحها النووي تقديم مساعدات تقنية ومالية وبدء الحوار حول اتفاقيات تجارية.
وفي هذا السياق قال المسؤول الإيراني "على الجانبين استمرار المحادثات وحتى التوصل لنظام ضمانات ولكن هناك فسحة لتطوير ذلك."
وحذر خرازي من انزلاق المحادثات الإيرانية الأوروبية إلى مستويات "الحديث في العموميات ودون إحراز خطوة ملموسة.. وما لم تتخذ تدابير عملية لفتح الأسواق وبدء تدفق التقنية الأوروبية على إيران.
ومن المتوقع أن يجري وزير الخارجية الإيراني المزيد من المباحثات مع الاتحاد الأوروبي في بروكسل الأربعاء.
إيران ترفض التخلي عن مفاعلات الماء الثقيل
وعلى صعيد مواز، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق من الأسبوع الحالي أن بلاده لن توقف برنامجها للأبحاث النووية، وإن وصفت العرض الأوروبي بتقديم مفاعلات تعمل بالماء الخفيف "ليس عرضا سيئا."
وأوضح آصفي في تصريحات للصحفيين، الأحد، أن المفاعلات التي تعمل بالماء الخفيف لا يمكن أن تحل محل مفاعلات الماء الثقيل في الأغراض البحثية.
وأضاف آصفي أن بلاده مستمرة في برنامجها النووي السلمي.
وكانت مصادر تشريعية وتنفيذية في الإدارة الأمريكية قد أكدت منذ أيام أن الاستخبارات الأمريكية تعكف على إعداد تقرير جديد ضخم حول البرامج ذات الصلة بالأسلحة النووية الإيرانية.
وذكرت المصادر في الكونغرس الأمريكي والإدارة أن التقرير سيستغرق "شهورا" غير أن المصادر أحجمت عن تحديد المدى الذي سيتطرق إليه التقرير، مشيرة إلى أنه سيقيّم الجهود الإيرانية فيما يتعلق بالأسلحة النووية.
وأوضحت المصادر أن التقرير سيتم إعداده بعناية، آخذا في الاعتبار الفشل في العثور على أسلحة نووية في العراق، بعد تقييم استخباراتي مماثل أكد أن العراق يملك برامج نووية فعالة.
ولن يتم التعامل مع التقرير القادم عن إيران باعتباره "تقييم استخباراتي وطني"، إلا أن ذات الطرق الإجرائية المتبعة في تنفيذ تلك التقارير الوطنية الرسمية، سيتم الالتزام بها في التقرير الإيراني لضمان الدقة، نقلا عن المصادر.
وتقارير "التقييم الاستخباراتي الوطني" هي الأكثر رسمية في المجتمع الاستخباراتي الأمريكي، وتُعد خصيصا للرئيس الأمريكي. وعادة ما يستغرق إعدادها عدة أشهر، وتتضمن وجهات نظر متنوعة من قطاعات مختلفة في المجتمع الاستخباراتي.
وقد استغرق إعداد التقرير الخاص بأسلحة الدمار الشامل بالعراق عدة أسابيع فقط، قبيل تصويت الكونغرس الأمريكي، وقتذاك، على منح الرئيس الأمريكي، جورج بوش، تفويضا للقيام بعمل عسكري محتمل في العراق، الأمر الذي حدث في وقت لاحق.
|