|
|
|
قال شارون إنه لن يتراجع أمام التهديدات
|
القدس (CNN) -- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون الثلاثاء إنه بدأ في تنسيق الانسحاب المرتقب من غزة مع السلطة الفلسطينية مشدداً على أن تصاعد حدة المعارضة محلياً، والتي بلغت حد المخاوف من تصفيته وأعضاء حكومته، لن تثنيه عن المضي قدماً في تطبيق خطة فك الارتباط.
وانتقى شارون كلماته بحذر في المؤتمر الصحفي الثلاثاء والذي حذر فيه من أن أي هجوم للمليشيات الفلسطينية على المستوطنين اليهود أو الجنود خلال الانسحاب المقرر في يوليو/تموز المقبل، قد يستدعي رداً إسرائيلياً قوياً أو إلغاء الانسحاب، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس.
وفيما يرى رئيس الحكومة الإسرائيلي خطة فك الارتباط كخطوة أحادية الجانب، غير أنه أبدى استعداده للعمل في هذا الشأن مع القيادة الفلسطينية الحديدة.
وأشار شارون خلال المؤتمر الصحفي إلى بدء التنسيق مع السلطة الفلسطينية بالقول "بدأنا بالفعل التنسيق."
ويأمل شارون بتعاونه مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية المنتخب محمود عباس الحيلولة دون فرض المليشيات المتشددة سيطرتها على غزة مع اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
|
|
يبدي المتطرفون اليهود معارضة قوية لخطة الانسحاب
|
وحول رؤيته لخطة فك الارتباط، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية إنها سترسخ من قبضة إسرائيل على المستوطنات الرئيسية في الضفة الغربية والتي "ستشكل جزءاً من الدولة الإسرائيلية مستقبلا."
ومن جانبه رد الوزير الفلسطيني المكلف بالمفاوضات، صائب عريقات قائلاً" على إسرائيل الاختيار بين المستوطنات أو السلام.. فلا يمكنها الحصول على كلاهما."
ويذكر أن المتطرفين اليهود قد صعدوا مؤخراً من حملات التهديد ضد شارون وأعضاء الكنيست المؤيدين لخطة الانسحاب.
وفي هذا السياق قال شارون "لم استسلم في حياتي لتهديدات وليس لدي النية لأبدأ الآن.. لقد نقلت رسالتي إلى زملائي أعضاء الكنيست الذين يواجهون ضغوطاً.. الحكومة ستتخذ جميع التدابير لازمة لضمان الأمن."
وفي المقابل عبر العديد من مسؤولي الأمن الإسرائيليين عن قلقهم بشأن التهديدات، فيما أشار "الشين بيت" إلى إمكانية لجوء المتطرفين اليهود إلى اغتيال شارون أو مهاجمة رمز ديني هام لكلا الطائفتين المسلمة واليهودية في القدس، كمحاولة أخيرة لوقف خطة الانسحاب.
وعلى صعيد مواز، قتلت القوات الإسرائيلية اثنين من المسلحين الفلسطينيين بدعوى اقترابهم من مستوطنة يهودية في الضفة الغربية في حادث يمثل خرقا لوقف إطلاق النار السائد.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي "القوات الإسرائيلية بالقرب من (مستوطنة) براخا رصدت رجلين مسلحين يقتربان من المستوطنة. قريبين جدا من بوابتها. فتح الجنود النار."
وتوعدت كتائب شهداء الأقصى التي ينتمي إليها القتيلين بالإنتقام.
|