|
|
|
لوكهيد مارتن تكتسح الأسواق بتكنولوجيا حديثه
|
أبوظبي، الإمارات العربية (CNN) -- تقوم شركة لوكهيد مارتين الأمريكية بتطوير نظام دفاعي صاروخي مضاد للصواريخ (PAC-3)، بحيث يدخل ضمن منظومة الدفاع الجوي الصاروخي- باتريوت.
ويعتبر "PAC-3" الأكثر تطوراً في مجال الدفاع الصاروخي الجوي، إذ اعتمد في المرحلة الأولى على بطاريات باتريوت، ومن ثم على التعديلات المتعلقة ببرنامج الرد السريع، إلى ان جاءت المرحلة الثالثة الأكثر تطوراً من الناحية التكنولوجية.
والركيزة الأساسية الداخلة في تطوير هذه المنظومة هي تكنولوجيا اعتراض الهدف وتدميره بشكل نهائي، وبخاصة الصواريخ التكتيكية الميدانية، حيث تم تزويده بنظام اعتراض بالغ الدقة والتطور، إضافة إلى برنامج حاسوبي وآخر إلكتروني محسن للإطلاق (ELES).
وسيتم دمج هذه العناصر في نظام باتريوت الصاروخي، وهو نظام دفاعي بعيد المدى للاعتراض الصاروخي متوسط إلى عالي المدى، الأمر الذي يساعد على زيادة القوة النيرانية والتدميرية للقدرة الدفاعية، إضافة إلى توسيع ميدان المعركة ومداها.
ويستخدام نظام "باك-3" محركاً يعمل بالوقود الصلب، وأنظمة تحكم ديناميكية جوية، إلى جانب تزويده بآلية توجيه وقدرات ملاحية متطورة للغاية.
ويمكن للنظام أن يحلق إلى نقطة معينة في الجو قبل إطلاقه لاعتراض الهدف بواسطة الكمبيوتر المتمركز على الأرض.
|
|
لزكهيد مارتن ماضية في التقنيات القتالية
|
كما يمكن تطوير مساره الاعتراضي أثناء تحليقه باستخدام الترددات اللاسلكية، إلى أن يقترب من الهدف، فيختار نقطة الإصابة على الصاروخ المعادي.
ونظام "PAC-3" قادر على اعتراض الصواريخ البالستية الميدانية المزودة بأسلحة الدمار الشامل، وكذلك صواريخ كروز والطائرات، حتى بوجود التشويش الإلكتروني وفي كافة الظروف الجوية المعقدة.
وفي سؤال لشبكة CNN حول المدى الآمن الذي يمكن إعتراض الهدف فيه، قال بن هوبسون، كبير مديري الدفاع الصاروخي والجوي في شركة لوكهيد مارتن، إن المدى الآمن للقوات الحليفة هو 15 كم.
واضاف هوبسون يقول: "إن تدمير الهدف يتم بطريقة لا تعرض الرأس الحربية في الصاروخ المعادي إلى التدمير، وبالتالي يحول دون إمكانية تعرض القوات الحليفة للخطر."
وأشار إلى أن عامل الوقت مهم جداً في اعتراض الهدف، وبخاصة في مناطق القتال المتقاربة.
وأفاد هوبسون بأن القوات الأمريكية اشترت نحو 156 صاروخاً من "PAC-3"، وأنها ستنقل بعضها إلى هولندا واليابان، موضحاً أن قيمة الصفقة تصل إلى 532 مليون دولار.
|