|
|
|
نوع من البروتين قد يكون وراء أمراض القلب
|
بوسطن، الولايات المتحدة (CNN) -- كشفت دراسة علمية حديثة، أن مستوى نوع من البروتين، مرتبط بالإجهاد وموجود في الدم، يمكن أن يكون مؤشرا للإصابة بانسداد شرايين القلب.
ويقول المتخصصون إن الاكتشاف الجديد قد يمنح الأطباء وسيلة قوية لتحديد من مِن المرضى مرجح للإصابة بأمراض القلب.
ويضاف هذا البروتين المكتشف حديثا، إلى عوامل أخرى أثبتت علاقتها بأمراض القلب مثل معدلات الكوليسترول، والبروتينات المتفاعلة مع الكوليسترول.
وركزت الدراسة الدانمركية التي نشرت في مجلة "نيو إنغلاند جورنال للطب" على مادة تدعى "ب" ناترييوريتيك ببتيد "BNP"،وهي تنتشر في الدم عندما يكون القلب تحت مستوى معين من الإجهاد، وفق أسوشيتد برس.
يُذكر أن بعض الإطباء ينصحون مرضاهم بالقيام بفحوص لهذا النوع من البروتين من أجل تقييم حالة الذين يعانون ضيقا في التنفس، ممن قد يكونوا مصابين بانسداد في شرايين القلب، المسببة لضعف عملية ضخ الدم من القلب.
وقام الباحثون في هذه الدراسة بمراقبة مرضى مصابين بانسداد شرايين القلب لكنهم في وضع مستقر. وعادة ما يشعر هؤلاء المرضى بأوجاع في الصدر تعرف باسم "أنجينا" أو الخُناق الصدري.
وقام الباحثون بقياس مستوى البروتين لدى 1034 مريض وتابعوا أوضاعهم الصحية لفترة تسع سنوات. وتبين لاحقا أن المرضى الذين لديهم معدلات عالية من البروتين، معرضون مرتين ونصف أكثر من غيرهم للوفاة بأمراض القلب من أولئك الذين لديهم معدلات أقل.
وفي حال قبول نتائج هذه الدراسة في وسط الأطباء والمختصين فإن اكتشاف هذا البروتين قد يساعد الأطباء على تحديد من مِن المرضى بحاجة لعملية قسطرة للقلب أو تغيير الشرايين.
يُشار إلى أن فحوص هذا البروتين لا تكلف المريض أكثر من خمسين دولار، وهو في حال القيام بها توفر الكثير عليه ماديا ومعنويا.
|