|
|
|
صورة مركبة حول سرطان البروستاتا
|
أورلاندو، فلوريدا (CNN)-- كشف أطباء عن إمكانية منح مرضى سرطان البروستاتا المتقدم، فرص حياة أطول بفضل الإستعانة بعلاج يساعد جهاز المناعة على مقاومة الورم.
والعلاج الجديد، لقاح للسرطان لا يشبه عمل اللقاحات التقليدية، إذا أنه يعالج الداء بدلا من منعه.
ووفق دراسة تمت على 127 مريضا مصابين بحالة متقدمة من سرطان البروستاتا، فإن أولئك الذين تلقوا اللقاح عاشوا أربعة أشهر ونصف أكثر من المصابين بنفس المرض ممن تلقوا علاجا وهميا، وفق وكالة أسوشيتد برس.
وبعد ثلاث سنوات وصلت نسبة الناجين من هذا المرض، ممن تلقوا اللقاح 34 بالمائة، فيما كانت عند 11 بالمائة عند المجموعة الأخرى.
وقال الطبيب اريك سمال في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس والذي أشرف على الدراسة "هذا فرق كبير. هؤلاء أشخاص خياراتهم محدودة مع النجاة."
وستعلن هذه النتائج في اجتماع يفتتح الخميس في مدينة أورلاندو يحضره جمع من الأطباء والباحثين في مرض سرطان البروستاتا.
ويهدف الاجتماع إلى إلقاء الضوء على سبل جديدة في مقاومة هذا الداء، أكثر الأمراض شيوعا بعد مرض سرطان الجلد بين الرجال الأمريكيين.
وحسب البيانات فإن هناك 230 ألف حالة إصابة جديدة بهذا المرض كل عام في الولايات المتحدة، 30 ألف منها تنتهي بالوفاة.
يُشار إلى أن اللقاح الذي أطلق عليه اسم "بروفينج" Provenge لا يعمل مثل العلاج الكيميائي، وأعراضه الجانبية تتراوح بين ارتفاع في الحرارة والشعور بالبرد الشديد كما في حال المصابين بمرض الأنفلونزا.
ويجمع اللقاح بين بروتين يتواجد لدى مرضى سرطان البروستاتا ومادة تساعد جهاز المناعة في التعرف على الخلايا السرطانية التي تمثل له تهديدا، كما في حالة تعرفه ومقاومته للجراثيم التي تدخل الجسم.
يُذكر أن اللقاح ينتج وفقا لحاجة كل مريض وبشكل مستقل، بعد أخذ خلايا من دم المريض وخلطها مع مواد تشكل اللقاح، ليعيد الأطباء حقن المريض بها ثلاث مرات في الشهر.
|