|
|
|
لقاء سابق للرئيس الأسد مع سفيرة الولايات المتحدة بدمشق
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قال الرئيس الأمريكي جورج بوش الخميس، إنّ علاقات بلاده مع دمشق "لا تتحرّك إلى الأمام" وجدّد دعوته إليها لسحب قواتها من لبنان.
وفي نفس الوقت، أشار الرئيس الأمريكي إلى أنّه لا ينوي عزل دمشق، قائلا إنّ الأهم هو "المضي قدما مع المجتمع الدولي لإيجاد حلّ لأي مشكلة."
جاء ذلك أثناء رد بوش على أسئلة في مؤتمر صحفي عقده لإعلان اختياره السفير السابق جون نيغروبونتي لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية.
وطالب بوش سوريا بضرورة ان تسير مع التحرك الديمقراطي لشرق اوسط كبير، وأن لا تستخدم اراضيها لدعم مجموعات ارهابية دولية ، وكذلك تسليم بقايا اتباع نظام صدام والحيلولة من استخدام اراضيها من قبل افراد حزب البعث العراقي السابق.
وأكد بوش على ضرورة ان تلتزم سوريا بتنفيذ قرار الأمم المتحدة 1559، الذي يطالب بسحب قواتها من لبنان، مع التأكيد على اهمية "السماح للبنان بعقد انتخابات حرة ونزيهة."
وقال بوش إنه سيناقش الوضع مع سوريا مع "الحلفاء الأوروبيين أثناء الزيارة إلى أوروبا الأسبوع القادم."
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد أن أكد السفير السوري في واشنطن أن بلاده فعلت كل ما يمكنها للتعاون مع الولايات المتحدة خلال الـ 18 شهرا الماضية، ولا تزال مستعدة لفعل كل ما هو ضروري لخفض التوتر بين البلدين.
تصريحات السفير عماد مصطفى جاءت خلال لقاء له مع CNN بعد يوم من استدعاء السفيرة الأمريكية في دمشق لإجراء "مشاورات عاجلة" في واشنطن بعد حادث اغتيال الحريري في بيروت الأثنين، في تفجير تشكك المعارضة اللبنانية في ان سوريا تقف وراءه.
وقال مصطفى خلال اللقاء "حينما تطلب الولايات المتحدة مساعدة سوريا، في قضايا يحتاجون فيها لمساعدتنا، فإننا، على الفور، نتعاون مع الولايات المتحدة."
وأوضح مصطفى أن التعاون مع الولايات المتحدة تضمن "دعمنا للانتخابات في العراق، وتأمين حدودنا" مشيرا إلى أن بلاده فعلت كل ما تستطيع لتأمين الحدود بين سوريا والعراق.
وتتناقض تصريحات مصطفى مع ما ذكرته وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أمام لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء.
فقد ذكرت رايس أن الولايات المتحدة تتابع جهودا "غير فعالة، وغير مكتملة" فيما يتعلق بحقيقة أن الأراضي السورية تقدم مساهمات للمسلحين في العراق.
وكان ويليام بيرنز، المبعوث الخاص للشرق الأوسط، قد طالب سوريا بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1559، وانسحاب 13 ألف جندي سوري يتواجدون في لبنان حاليا، وذلك خلال لقاءه مع وزير الخارجية اللبناني محمود حمود، الأربعاء.
وكان بيرنز قد وصل إلى العاصمة اللبنانية في وقت سابق للمشاركة في مراسم تشييع جنازة الحريري.
واشنطن تدعم التحقيق الدولي في اغتيال الحريري
وفيما يتعلق بالدعوة الفرنسية، بزعامة الرئيس جاك شيراك، والتي ساندتها بشده اسرة الراحل الحريري إجراء تحقيقات دولية، انضم بوش لتأييد ذلك، ولكن بنفس الوقت حرص على عدم إتهام دمشق مباشرة بالضلوع في ذلك.
وأوضح "سننتظر نتائج التحقيقات الدولية لنحكم على ذلك، ثمّ سنعمل مع المجتمع الدولي لتحديد ألطريقة المثلى للتعامل مع النتائج."
|