|
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- فاز فيلم "كنوز أبوظبي" الإماراتي ببرونزية الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للفيلم البيئي الذي عقد في مدينة القيروان بتونس مؤخراً وشارك فيه 54 فيلما عن البيئة من 23 دولة عربية وأجنبية.
وتسلم محمد الرميثي، مدير، نادي تراث الإمارات، الجائزة من عمر النقازي أمين عام الاتحاد رئيس جمعية الفن السابع التونسية وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء بمقر النادي بأبوظبي.
وخلال مؤتمر صحفي عقد في مقر نادي تراث الإمارات، تم التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون مشترك بين النادي والاتحاد العربي الإفريقي لفيلم البيئة والإعلان عن استضافة الإمارات للدورة الخامسة للمهرجان الدولي للفيلم البيئي في أبوظبي عام 2006.
وأوضح عبد المنعم درويش، مدير إدارة البحوث البيئية بنادي تراث الإمارات، أن مشاركة النادي في المهرجان كانت حول البيئات الساحلية لأبوظبي، واشتمل الفيلم الإماراتي على عشر حلقات مدة الواحدة منها 15 دقيقة، وقامت بإخراجه وتصويره شركة عالمية من كرواتيا.
وقال إن مشاركة النادي في مسابقة المهرجان تمت بأربع حلقات من الفيلم، فاز من خلالها بالبرونزية. أما الحلقة الفائزة فتتناول موضوعات حول الطيور البحرية والأسماك وأبقار البحر والثدييات والثعالب، فيما شملت باقي الحلقات البيئات الساحلية لأبوظبي وأشجار القرم والسلاحف والشعاب المرجانية والأعشاب البحرية إلى جانب المحميات الطبيعية.
أما الدورة القادمة للمهرجان، والتي تستضيفها أبوظبي، فإنها تعد الأولى التي تعقد خارج تونس. ويتيح المهرجان فرصة ثمينة لتبادل الآراء والتجارب في مجال الإنتاج السمعي البصري حول المواضيع المتصلة بالبيئة والمحافظة عليها.
وكانت مدينة القيروان التونسية قد نظّمت المهرجان الدولي الرابع للفيلم البيئي خلال الفترة ما بين 7 و16 فبراير/شباط الحالي. وركز المهرجان على ترويج الثقافة البيئية في الأوساط التربوية وأوساط فئة الشباب في منطقة البحر الأبيض المتوسط ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاماً.
وكان فيلم "صرخة المتوسط"، للمخرج اللبناني مجدي أبو مطر، قد فاز بالجائزة الأولى الزربية (السجادة) الذهبية للمهرجان الدولي الثالث للفيلم البيئي، وذلك لنجاحه في التطرق لموضوع آني وهام وجرأته في الكشف عن حقائق مذهلة.
أما الزربية الفضية فذهبت للفيلم "القطن 100 في المائة" للألمانية أنجي بورغ ليزولوت، في حين حصل فيلم "الفرح لا يؤجل"، للمصري مجدي أحمد علي على الزربية البرونزية.
|