|
|
|
قريع فشل في تمرير تشكيلته الوزارية
|
رام الله، الضفة الغربية (CNN) -- أجل المجلس التشريعي الفلسطيني مرة أخرى تصويتا على الحكومة الجديدة الأربعاء، في أزمة متزايدة بشأن مطالب أعضاء المجلس بأن تشمل الحكومة مزيدا من الإصلاحيين وعددا أقل من أعضاء الحرس القديم الذي كان في السلطة في عهد الزعيم الراحل ياسر عرفات.
ويُنظر للحكومة الجديدة على أنها عنصر رئيسي في تنفيذ خطة الرئيس محمود عباس لإجراء إصلاحات في السلطة الفلسطينية.
وأرجأ روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي التصويت إلى الخميس، وهو ثالث تأجيل هذا الأسبوع، بعد أن اتضح أن رئيس الوزراء أحمد قريع لم يتمكن من الحصول على الأغلبية اللازمة، بالرغم من وعده باضافة المزيد من الوجوه الجديدة للتشكيلة الوزارية، نقلا عن رويترز.
وسيتعين على قريع الذي عينه عرفات عام 2003 التنحي في حال عدم حصوله على موافقة المجلس التشريعي على حكومته الجديدة التي تضم 24 عضوا.
وأدت وفاة عرفات الى جعل الوزراء الذين كانوا موالين له ومن بينهم عباس نفسه أكثر تعرضا لاعتراضات من أعضاء المجلس، مما يعكس مشاعر الإحباط واسعة النطاق التي يشعر بها الشعب من الفساد والإهدار في الحكومة.
وقال أحد أعضاء المجلس التشريعي في الوقت الذي حاول فيه قريع جاهدا حشد التأييد للتشكيل الحكومي "ما زالت هناك مشكلات متعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة."
وحاول عباس وجيل أصغر سنا من أعضاء المجلس التشريعي المؤيدين للإصلاح في حركة فتح في الأسابيع الأخيرة إقناع قريع بضم المزيد من الوافدين الجدد والتكنوقراط.
وشملت الحكومة التي قدمها قريع في باديء الأمر الى البرلمان الاثنين أربعة وجوه جديدة فقط مما أثار اعتراضا كبيرا من أعضاء المجلس الذين طالبوا بتغييرات جذرية بصورة أكبر للتخلص من الحرس القديم الذين تلطخت سمعتهم بالفساد خلال عهد عرفات.
وتعهد قريع الثلاثاء بتعديل شكل حكومته المقترحة لإضافة المزيد من الأعضاء التكنوقراط الأكثر كفاءة، ولكن الكثير من أعضاء المجلس التشريعي قالوا إنه لم يضف العدد الكافي.
واتهم مساعد لقريع حلفاء عباس في حركة فتح التي تسيطر على نحو ثلثي مقاعد المجلس التشريعي بمحاولة الإطاحة برئيس الوزراء.
إسرائيل تقبل بالسفير المصري الجديد
وعلى صعيد مواز، قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان الثلاثاء إن إسرائيل قبلت ترشيح محمد عاصم لتولي منصب السفير المصري في تل أبيب خلفا لسفيرها السابق الذي سحبته منذ أربع سنوات.
وكانت مصر والأردن قد وافقتا على إعادة سفيريهما إلى إسرائيل بعد أن تردت العلاقات بين الجانبين منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية التي استمرت طيلة الأعوام الأربعة الماضية.
وجاء الاتفاق على ذلك خلال قمة شرم الشيخ التي عقدت في الثامن من فبراير/ شباط بمصر، وأعلن الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني خلالها وقفا لإطلاق النار بينهما. وكان السفير الأردني الجديد قد وصل إلى تل أبيب الأحد.
ولم تحدد وزارة الخارجية المصرية في بيانها الذي بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية موعد تسلم عاصم منصبه الجديد.
وقال مسؤول بالوزارة طلب عدم الأفصاح عن اسمه إن عاصم يشغل حاليا منصب السفير المصري لدى السودان وسبق له أن عمل سفيرا في إثيوبيا وكينيا.
قائد سلاح الجو الإسرائيلي يتولى رئاسة أركان الجيش
وعلى الصعيد الإسرائيلي رُشح القائد السابق لسلاح الجو الإسرائيلي دان حالوتس الذي يتردد على نطاق واسع أنه مقرب من رئيس الوزراء آرييل شارون الثلاثاء لتولي منصب رئيس أركان الجيش ليشرف على تنفيذ خطة الانسحاب من غزة.
وسيحل حالوتس محل الفريق موشي يعالون الذي تنتهي مدة توليه المنصب، التي تبلغ ثلاث سنوات، في يوليو/تموز بعد رفض تمديدها 12 شهرا كما جرت العادة فيما وصفه معلقون بأنه رد على انتقاده لأسلوب الحكومة المتشدد في التصدي للانتفاضة الفلسطينية.
|