ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الملكة إليزابيث الثانية لن تحضر زواج تشارلز

1800 (GMT+04:00) - 25/03/05

  
تشارلز وكاميلا
تشارلز وكاميلا
لندن، إنجلترا (CNN) -- قالت العائلة الملكية الأربعاء إن عدم حضور الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، حفل الزواج المدني للأمير تشارلز، ولي العهد، لا يعتبر ازدراء له أو لمحبوبته كاميلا باركر باولز، التي يحبها منذ وقت طويل.

ودهش مراقبو "العائلة الملكية" ووسائل الإعلام البريطانية من المؤشرات المتعلقة بتنظيم الزواج، الذي سيعقد بعد نحو ستة أسابيع، ومحاولة الإبقاء عليها طي الكتمان، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وكانت صحيفة "ذي صن" الشعبية قد وصفت عدم حضور الملكة إليزابيث الثانية الزواج المدني في الثامن من إبريل/نيسان بأنه "مفاجأة ملكية"، أما صحيفة "ديلي ميل" فقالت إن الملكة "تزدري هذا الزواج".

وأنكر قصر بكينغهام ومكتب الأمير تشارلز ما أوردته الصحف، حيث أشار البيان الصادر عن مكتب الأمير إلى أن الزواج "سيحظى بمباركة العائلة والأصدقاء، وسيحظى العروسان بحفل استقبال رائع بعد انتهاء مراسم الزواج."

وحول غياب الملكة عن حفل الزواج، نفى المتحدث باسم مكتب الأمير أن يكون ذلك ازدراء مشيراً إلى "أنهم ناقشوا موضوع الزواج وأن الأمير سعيد بالترتيبات المتعلقة به."

وكان قصر باكينغهام قد أعلن الثلاثاء أن الملكة ستحضر صلاة كنسية لمباركة الزواج وذلك في كنيسة القديس جورج بقلعة ويندسور بعد الانتهاء من الحفل المدني.

وأشارت الناطقة باسم القصر إلى أن غياب الملكة عن "مراسم الزواج المدني، يعود إلى إدراكها أن الأمير تشارلز والسيدة باركر بولز يريدان إبقاء المناسبة في أضيق نطاق ممكن."

وأوضحت أن حضور الملكة هذه المراسم سيخرجها عن نطاق المحدودية المطلوبة وسيجعلها عامة وكبيرة، مصرة على أنه ليس في قرار الملكة أي ازدراء لهما، وهو ما يعارضه العارفون بالشأن الملكي.

ويقول المتحدث السابق باسم العائلة الملكية، ديكي آربايتر، "أعتقد أن أي والد سيشعر بالانزعاج من طريقة الكشف عن هذا الأمر (أي الزواج)."

وقال إن تغيير مكان إتمام مراسم الزواج من قلعة وندسور إلى مقر بلدية وندسور إنما يعود إلى الجدل الملكي بشأن الزواج

أما السبب وراء حاجة الأمير تشارلز إلى الزواج المدني فهو أن الكنيسة الإنجليزية - التي سيصبح الأمير راعيها عندما يعتلي العرش - لا تقبل زواج المطلقين، الذين ما زال أزواجهم على قيد الحياة، في الكنيسة.

وكان الأمير تشارلز، البالغ من العمر 56 عاماً، قد انفصل عن الأميرة الراحلة ديانا في العام 1996، وقضت ديانا في حادث سيارة في باريس بعد عام من ذلك. أما كاميلا، التي تبلغ من العمر 57 عاماً، فهي مطلقة وما زال زوجها على قيد الحياة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com