ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رحيل أومبير بالزان، حليف السينما العربية في أوروبا

0553 (GMT+04:00) - 21/04/05

 
الراحل بالزان
الراحل بالزان

باريس، فرنسا ( CNN) -- مع اختتام وقائع الدورة الخامسة والخمسين من مهرجان برلين السينمائي، ستحمل ذاكرة المشاركين فيها تلك اللحظة المؤثرة التي تم فيها إعلان نبأ رحيل المنتج الفرنسي أومبير بالزان، رئيس شركة "أونيون بيكتشورز".

ويثّمن العرب دور الشركة ومساهمتها في دعم وإنتاج أفلام العديد من المخرجين العرب منذ سنوات الثمانينات في القرن الماضي وحتى اليوم، أمثال يوسف شاهين، يسري نصر الله، إيليا سليمان وغيرهم.

أومبير بالزان، الذي توفي منتحرا (51 عاما)، بدأ خطواته في عالم السينما كممثل من خلال فيلم "لانسلوت دو لاك" عام 1974 للمخرج روبير بريسون.

ثم عمل مع هذا الأخير كمساعد مخرج، قبل أن ينصرف إلى مجال الإنتاج السينمائي، الذي أنجز فيه نحو ستين فيلما روائيا طويلا، عدد كبير منها أضاء شاشات السينما العربية.

من الثابت أن علاقة بالزان بالسينما العربية بدأت من خلال صداقته بالمخرج اللبناني الراحل مارون بغدادي، حيث أنتج له أولا فيلم "بيروت يا بيروت"، ثم استمر التعاون بينهما حتى رحيل بغدادي، في مطلع التسعينات.

لقاؤه الأول مع يوسف شاهين أثمر عن إنجاز فيلم "وداعا بونابرت" عام 1985، وظل التعاون متواصلا بينهما حتى فيلم شاهين الأخير "اسكندرية.. نيويورك" مرورا بفيلم "اليوم السادس"، والذي كان من بطولة داليدا، وفيلم "المصير" وباقي أفلام شاهين في تلك المرحلة.

ويعترف سينمائيون عرب أنه لولا بالزان لما شهد النور فيلم المخرج إيليا سليمان "يد إلهية"، الذي لاقى نجاحا عالميا.

كما كان المنتج الراحل خلف إنتاج فيلم "طيارة ورق" لرندة الشهّال، وأخيرا الفيلم الملحمي "باب الشمس" ليسري نصر الله، المأخوذ عن رواية الأديب اللبناني الياس خوري.

كل هؤلاء كانوا في الوداع الأخير لصديقهم بالزان، حليف السينما العربية في أوروبا، والذي جرى في كنيسة" سان فيليب دو رول" الباريسية، التي اكتظت بحشد من الشخصيات من عالم السينما والفن.

وافتتح القداس بمقاطع من موسيقى العود والبيانو المأخوذة عن فيلم "موزار المصري"، واختتم بمقاطع موسيقية لكمال الطويل ويحيى الموجي، مقتطفة من موسيقى فيلم "المصير" للمخرج يوسف شاهين.

وكان شاهين قد حضر خصيصاً الى باريس للمناسبة، وألقى خلالها كلمة مؤثرة جاء فيها "انه لشرف أن نكون تعرفنا عليك وإنه لحزن كبير أن نفقدك."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com