ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


اليابان تنجح في إطلاق صاروخ إلى الفضاء

1201 (GMT+04:00) - 30/03/05

الصاروخ الياباني في طريقه إلى الفضاء
الصاروخ الياباني في طريقه إلى الفضاء
 

طوكيو، اليابان (CNN) -- رحبت وسائل الإعلام اليابانية بنجاح إطلاق الصاروخ H-2A، بوصفه دفعة قوية لصالح برنامج اليابان الفضائي، حيث اجتاحت أنباء نجاح التجربة صدارة الصفحات الأولى من الصحف المحلية الصادرة الأحد.

وكانت اليابان قد أطلقت بنجاح السبت صاروخها الفضائي من طراز H-2A من جزيرة تانيغاشيما، الواقعة في أقصى الجنوب، وذلك بعد 15 شهراً من التجربة السابقة التي انتهت بالفشل.

وقالت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" إن اليابان كادت أن تخسر مصداقيتها غير أن نجاح إطلاق الصاروخ مؤخراً يمثل "أول خطوة نحو استعادة المصداقية."

ويعتبر صاروخ H-2A يابانياً خالصاً، حيث تم تصميمه وتصنيعه محلياً، ويبلغ طوله 53 متراً، كما أنه يشكل محور البرنامج الفضائي الياباني، الذي حقق إنجازات مثيرة رغم انخفاض ميزانيته.

وتعدّ اليابان رابع دولة تطلق قمراً صناعياً، وذلك في العام 1972، ولها مسباراً فضائياً في طريقه لجمع عينات من أحد الكويكبات، ولو نجحت هذه المهمة، فإنها ستكون الأولى من نوعها.

وكانت اليابان قد تعرضت لفشل ذريع عندما انفجر صاروخ H-2A وهو في الجو بعيد إطلاقه في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2003، الأمر الذي أدى إلى التشكيك في خطط البرنامج الفضائي الياباني، الذي تقوده وكالة الفضاء اليابانية.

وجاء هذا الفشل بعد خمس محاولات ناجحة لإطلاق الصاروخ نفسه، أي بمعدل نجاح للصاروخ يصل إلى 83 في المائة، في حين تبلغ نسبة نجاح كل من الصاروخ الأوروبي "أريان 5" والصيني "لونغ مارتش 3" إلى 85 في المائة.

ورغم أن هذه الخطوة تأتي بعد نجاح الصين في إطلاق أول رائد في مدار فضائي، فإن المسؤولين اليابانيين ينفون أن هناك أي سباق فضائي مع الصين. وصرحت الصين فيما بعد أنها تستهدف الوصول إلى القمر.

وزير العلوم الياباني، ناروكي ناكاياما، صرح بعد نجاح إطلاق الصاروخ قائلاً "لا يمكننا المجازفة بأي فضل آخر."

غير أن هناك تحولاً في سياسة الحكومة، ذلك أن إحدى اللجان الحكومية أوصت العام الماضي بضرورة أن تدرس اليابان إمكانية وضع برنامج مأهول خاص بها.

وسبق لليابان أن أطلقت أول قمر صناعي للتجسس في العام 2003، قبل شهور معدودة من فشل تجربة إطلاق الصاروخ في العام نفسه، وذلك جزءاً من برنامج استطلاع ومراقبة بكلفة ملياري دولار؛ ويعد ذلك رداً على تجربة كوريا الشمالية بإطلاق صاروخها الباليستي من طراز "تايبودونغ 1".


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com