ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


دراسة: العلاج التجريبي يساعد مرضى السرطان

1802 (GMT+04:00) - 12/03/05

العلاج التجريبي يساعد مرضى السرطان وفق دراسة
العلاج التجريبي يساعد مرضى السرطان وفق دراسة

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- كشفت دراسة مفصلة أن الأفراد المصابون بمرض السرطان وفي مراحل متطورة منه، ممن خضعوا لعلاج تجريبي، استفادوا منه أكثر مما أعتقد سابقا.

وأوضحت الدراسة التي رعتها الحكومة الأمريكية لأكثر من عقد، أن هؤلاء المرضى هم ممن لم يستفيدوا من العلاج المتوفر، ولم يعد لديهم خيارات أخرى.

إلا أن تجربة علاج جديد على هؤلاء المرضى، لاقى انتقادا من قبل بعض الجهات التي رأت أن المسألة تمنح المرضى آمالا بالعيش، فيما بيّنت مراجعات أن الاختبارات الجديدة نجحت بمعدل 4 إلى 6 بالمائة بين المرضى.

غير أن الدراسة المفصلة التي تعتبر الأكبر من نوعها التي تجرى على هذه الحالات، كشفت أن نسبة 11 بالمائة استفادت من العلاج التجريبي، وفي بعض الحالات وصلت حالة التحسن إلى 27 بالمائة.

وقالت الباحثة كريستين غرادي، من المعهد القومي للصحة، وهي من ضمن فريق البحث "الأرقام ليست كئيبة كما تبدو في بعض الأحيان، كما أن الأرقام لا تعطي دائما الحقيقة كاملة."

وقالت إن مراجعاتهم (فريق البحث) تناولت الفحوص التي جرت على أنواع مختلفة من الأدوية واللقاحات، بالإضافة إلى خليط من الأدوية، منها أنواع وافقت عليها فعلا إدارة الدواء والغذاء، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وقالت غرادي إن المرضى الذين يرغبون بالتطوع لتجربة علاج جديد عليهم الإطلاع على التفاصيل المتعلقة بنوع الاختبار الذي يتوقعونه.


وأضافت أن المراحل الأولى ليست جميعها مماثلة.

فالتجارب الأولى لاختبار دواء على المرضى، مخصصة بشكل رئيسي لمعرفة ما إذا كان العلاج آمن، ومعرفة العيار المناسب منه لاستخدامه في تجارب مقبلة.

وهذه التجارب عادة ما تجرى على مرضى السرطان ممن لم يستفيدوا من أساليب علاج وأدوية أخرى.

وقامت غرادي وزملاءها بتحليل 460 فحصا من أصل 11935 متطوع، بينها فحوص سابقة لم تنشر نتائجها. وقد جرت بين 1991 و 2002 ورعاها المعهد القومي للسرطان.

كما أن المراجعات لم تشمل فحوص رعتها شركات الأدوية أو تلك التي جرت على المرضى من الأطفال.
وستنشر الدراسة في عدد "نيو إنجلاند جورنال أوف مادسين" الخميس.

وعموما شفي ثلاثة بالمائة من مرضى السرطان، فيما ضمر الورم بشكل مهم لدى ثمانية بالمائة. بالإضافة إلى ذلك خف الورم أو تم السيطرة عليه لدى 34 بالمائة.

أما نسبة الوفيات جراء الاختبارات العلاجية فبقيت عند نفس النسبة، وهي 0.5 بالمائة، أما الأعراض الجانبية فتوفرت فقط لدى ثلث المشاركين، فيما 14 بالمائة منهم أصيبوا بعارض خطير واحد.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com