|
|
|
باعشير يلوح لأنصاره عقب الحكم
|
جاكارتا، إندونيسيا (CNN) -- أعربت الولايات المتحدة وأستراليا عن استيائهما من قصر مدة الحكم الصادر من محكمة إندونيسية الخميس بسجن رجل الدين أبو بكر باعشير لمدة 30 شهرا، لتورطه في تفجيرات بالي التي وقعت في عام 2002 وأسفرت عن مقتل 202 شخصا.
وتعتبر أمريكا وأستراليا أن باعشير عو الزعيم الروحي لتنظيم الجماعة الإسلامية الإرهابي، الذي يرتبط بتنظيم القاعدة. وترى الدولتان أنه متورط في تفجيرات بالي وفندق ماريوت والسفارة الأسترالية في جاكارتا.
ولكن المحكمة برّأت باعشير من باقي التهم الموجهة إليه، وخاصة علاقته بانفجار فندق "ماريوت" الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا، وتفجير السفارة الأسترالية الذي وقع العام الماضي.
ويقول مسؤولون في الاستخبارات إن تنظيم الجماعة الإسلامية له خلايا منتشرة في منطقة جنوب شرق آسيا.
وفي أعقاب صدور الحكم ضد باعشير الخميس، صرح وزير الخارجية الأسترالي، الكسندر دونر، بأن أستراليا ستطلب من المدعين الإندونيسيين استئناف الحكم الصادر لإصدار عقوبة أشد.
وقال دونر للتلفزيون الأسترالي إن صدور حكم قصير المدة ضد باعشير كان مبعث استياء.
وإلى ذلك، قال مصدر بالسفارة الأمريكية في جاكارتا إننا نحترم استقلال القضاء في إندونيسيا، ولكن نظرا لخطورة التهم التي كانت موجهة لباعشير، فإننا نشعر بالخيبة من جراء قصر مدة الحكم.
هذا ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ الحكم الصادر من تاريخ القبض على باعشير وسجنه في إبريل/نيسان 2004.
ومن جانبهم، أعلن محامو باعشير أنهم سيقومون باستئناف الحكم، وأبدى مؤيدوه اعتراضا على قرار المحكمة، وقاموا بأعمال شغب فور النطق بالحكم.
وكانت النيابة العامة قد طالبت بسجن باعشير لمدة ثماني سنوات.
ويرى المحللون أن حكم المحكمة يعكس قدرا من التوازن؛ فهو لم يحكم ببراءة باعشير ما كان سيثير غضب الولايات المتحدة، كما أن المدة المقررة ليست طويلة لدرجة تغضب مؤيدي باعشير بدرجة تهدد الأمن العام.
|