|
بغداد، العراق (CNN)--مدّد رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي حالة الطوارئ في البلاد شهرا إضافيا، وفق ما أعلن مكتبه الخميس.
وأعلن علاوي حالة الطوارئ أول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني، تزامنا مع حملة قادتها القوات الأمريكية استهدفت خلالها المقاتلين في مدينة الفلوجة.
وتشمل حالة الطوارئ كلّ مناطق البلاد باستثناء الأقاليم الشمالية الكردية التي تتمتع بحكم ذاتي.
وبرّر مكتب علاوي قرار التمديد "باستمرار نفس الظروف" التي كانت وراء إعلان حالة الطوارئ أول مرة.
ويتزامن القرار مع مقتل خمسة من رجال الأمن العراقيين وإصابة سبعة آخرين نتيجة انفجارين انتحاريين وقعا الخميس في نقاط تفتيش قريبة من وزارة الداخلية شرق بغداد.
كما يتزامن مع تفجير انتحاري تمّ بالقرب من مقرّ شرطة الطوارئ في بعقوبة وأدّى إلى مقتل شخص واحد.
وقالت المصادر إن الانفجار الأول ببغداد وقع في الساعة 7:25 صباحا بالتوقيت المحلي، بينما وقع الانفجار الثاني بعد ذلك بدقائق.
أما في بعقوبة فقد أدّى الانفجار أيضا إلى إصابة عشرة أشخاص آخرين بجروح.
وقال المتحدث باسم الشرطة ستار الكرخي إنّ الهجوم كان يستهدف، على الأرجح، موكب قائد شرطة ديالى مظفر شهاب جبوري.
وعلى صعيد آخر، قتل جنود أمريكيون اثنين من المسلحين في مدينة الموصل الأربعاء، وأصابوا ثالثا، واعتقلوا رابعا، نقلا عن مصادر الجيش الأمريكي.
وتشهد المدينة منذ شهور قتالا بين المسلحين من ناحية، وبين القوات الأمريكية والعراقية.
ويُعتقد أن المسلحين يتخذون من الموصل ملجأ لهم منذ الهجوم الذي شنته القوات الأمريكية والعراقية على مدينة الفلوجة.
وحول التفاصيل، قال الجيش الأمريكي الأربعاء إن "القوات الأمريكية نصبت كمينا لمسلحين، وقتلت اثنين منهم، وجرحت آخر، بعد أن نفذ مسلحون في وقت سابق هجوما بقذيفة صاروخية على القوات الأمنية."
كما اعتقلت القوات الأمريكية، وفقا لمعلومات حصلت عليها مسبقا، مسلحا مشتبها رابعا.
وفي حادث منفصل الأربعاء، شن مسلحون هجوما بقذيفة صاروخية على منزل مواطن عراقي في الموصل. ولم يسفر الهجوم عن إصابات، غير أن المنزل أصيب بأضرار بالغة.
وكان مسلحون عراقيون قد شنوا الأربعاء سلسلة هجمات استهدفت عناصر الأمن العراقي، حيث أوقعت عمليتان انتحاريتان في العاصمة العراقية بغداد 13 قتيلاً و30 جريحاً على الأقل.
ونقل عن مصادر أمنية عراقية أن سيارة ملغومة انفجرت بالقرب من مركز للتجنيد في وسط بغداد مما أسفر عن مصرع ستة جنود عراقيين وإصابة 28 آخرين بجراح من بينهم عسكريون ومدنيون ومجندون.
|