|
|
|
من هجوم سابق في بعقوبة
|
بغداد، العراق (CNN)-- في دوامة عنف جديدة، استهدفت أكثر من منطقة بالعراق، الاثنين، قتل خمسة عراقيون وجرح أكثر من 27 آخرين عندما انفجرت سيارة يعتقد أنها ناجمة عن عملية انتحارية، استهدفت منزل ضابط أمن عراقي في بلدة "بلد" شمالي بغداد، صباح الاثنين، وفق ما قالته الشرطة العراقية.
وقالت مصادر إن معظم القتلى والجرحى هم من الطلاب الذين كانوا في طريقهم إلى مدرستهم المتاخمة للمنزل المستهدف.
ووقع الهجوم قرابة الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي للعراق.
يُذكر أن "بلد" تبعد 90 كيلومترا من شمال العاصمة العراقية.
بموازاة ذلك، لقي مسؤول كبير في الشرطة العراقية مصرعه الاثنين في بغداد رميا بالرصاص.
وجرى الهجوم الذي أدّى إلى مقتل قائد وحدة مكافحة الجرائم جواد كاظم في حدود الثامنة والنصف صباحا بالقرب من مستشفى القادسية في مدينة الصدر.
كما استجاب مسؤول آخر في الشرطة العراقية الاثنين، لمطالب خاطفي ابنه، وترك منصبه كقائد لمركز القيادة المشتركة في قوات الأمن العراقية.
وفضّل الجنرال رازي خضر ترك منصبه بعد يوم من اختطاف مجهولين ابنه في حدود العاشرة صباح الأحد في منطقة الدورة.
وفي جنوب شرق بغداد، فتح الجيش الأمريكي تحقيقا بشأن هجوم بلغم أرضي استهدف موكبا من ثلاث مركبات من طراز همفي على جسر بغداد الجديد.
وقع الهجوم في حدود التاسعة من صباح الاثنين.
وعثر خبراء المتفجرات بالجيش الأمريكي على قنبلة ثانية تمّ زرعها بالجسر، ومن ثمّ تمّ إبطال مفعولها.
وأدّت اشتباكات بين الجيش العراقي ومسلّحين، وانفجار سيارة ملغومة في موكب للشرطة العراقية في بعقوبة الاثنين، إلى مصرع 11 شخصا وجرح 20 آخرين، وفق ما قال لـCNN شهود عيان ومسؤولو مستشفى المدينة.
وقال مسؤولون في مستشفى بعقوبة إنّ من ضمن القتلى، خمسة جنود عراقيين وأربعة من رجال الشرطة ومدنيين اثنين.
وأضافوا أنّ من ضمن الجرحى مدنيين ورجال شرطة.
وفي حدود السابعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي، كان جنود عراقيون يشتبكون مع مسلّحين في منطقة المرادية جنوب بعقوبة.
وفي نفس الوقت تقريبا، انفجرت سيارة ملغومة في موكب للشرطة في منطقة المعلمين القريبة.
وكان أربعة سائقين من الجنسية التركية، اثنان منهم كان يقودان شاحنتين لنقل الوقود، قد لقوا مصرعهم في الأيام الثلاثة الماضية بالقرب من الموصل شمال العراق.
وقال مسؤولون عراقيون لـCNN إنّ آخر عملية قتل تمّت صباح السبت.
ولقي أحد سائقي شاحنتي الوقود مصرعه السبت، فيما تمّ حرق الشاحنة في حي الأندلس القريب من إحدى غابات الموصل.
وأدّى ذلك إلى اندلاع حريق ضخم بالغابة أجبر رجال الدفاع المدني على مضاعفة جهودهم لمدة ساعات للسيطرة عليه.
أما البقية فقد لقوا مصرعهم بالقرب من بيجي عندما كانوا يقودون شاحنات لنقل الإسمنت.
ولقي عراقي يدعى شدان إحسان، كان يعمل مع السائقين، مصرعه وهو يحاول إخراج الجثث.
|