|
|
|
العبودية لا تزال تمارس في العالم
|
نيامي، النيجر (CNN) -- ألغت جمعية ناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان في النيجر، الواقعة في غرب إفريقيا، تجمعا أطلقت عليه إسم "تحرير واسع لسبعة آلاف عبد"، لأن أيا منهم لم يأت لحضور الاحتفال.
ورغم أن العبودية محظورة في إفريقيا، إلا أن هذه الممارسة لا تزال قائمة في عدد من الدول الإفريقية، مثل موريتانيا والنيجر والسودان، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وكانت جمعية حقوقية محلية "تيميدريا" أعلنت أنها ستحرر 7000 عبدا من النيجر خلال احتفال يقام السبت في بلدة "إناتس" ، لكنها عادت ونحت باللائمة على الحكومة التي أطلقت تهديدات ضد الزعماء المحليين، مما أدى إلى عدم قدوم العبيد المحررين إلى الاحتفال.
وقال رئيس الجمعية، ويللا إغلاس للصحفيين "العبيد وأسيادهم هددوا من قبل الحكومة، ولهذا السبب لم يحضروا الإحتفال."
وكان صحفيون انتقلوا من العاصمة "نيامي" إلى البلدة التي تبعد 300 كيلومترا لتغطية الاحتفال.
من جهتها نفت الحكومة هذه المزاعم.
وقال مسؤول رفيع في وزارة الداخلية بالنيجر "نحن دولة حقوق.. الحكومة لم تهدد أحد."
وكانت النيجر حظرت رسميا هذه الممارسة عام 2003.
وتقول الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية وجمعيات ناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان، إن ظروف العبودية لا تزال قائمة في شمال وغربي إفريقيا.
وتقول الجمعية الأمريكية المناهضة للعبودية إن أكثر من 200 ألف شخص يعملون حاليا كعبيد في الصحراء الإفريقية العربية، حيث يعود الإتجار بهم لقرون عدة.
وعلى عكس العبيد الذين نقلوا عبر المحيط الأطلسي للعمل في الزراعة بأمريكا، فإن العبيد في هذا الجزء من العالم لا يتم تقييدهم بالسلاسل، إذ يعملون عادة مدى الحياة دون مقابل، لعائلة أو عشيرة، تعمل على إخضاعهم للجهل والعزلة.
|