|
|
|
آثار تفجيرات مدريد قبل عام تقريبا
|
مدريد، إسبانيا (CNN)-- يبحث رؤساء دول وخبراء في الإرهاب أبرز المواضيع المتعلقة في الحرب على الإرهاب، في مؤتمر يبدأ الثلاثاء في مدريد ويستمر لأربعة أيام، ويتزامن مع الذكرى الأولى لتفجيرات مدريد التي وقعت في الحادي عشر من مارس /آذار 2004.
وسيبحث المؤتمر ما إذا كانت الدول تتعاون فيما بينها بشكل كافٍ لمحاربة الإرهاب، وما إذا كان يمكن إيقاف تدفق الأموال للجماعات التي ترعى الإرهاب، ودور الإعلام في هذه الحرب المعلنة.
هذا ويتوقع أن يعلن أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان، وفي أعقاب تصريحات المعنيين بالمؤتمر الخميس، بيانا يتعلق باستراتيجية واضحة حول مكافحة الظاهرة.
وسينضم أكثر من عشرين رئيسا ورئيس حكومة وملوكا إلى قرابة 200 خبيرا من خمسين دولة سيعرضون أبحاثهم ودراساتهم المتعلقة بالتطرف والعنف المرتكز على الأديان.
وسينتهي الاجتماع الجمعة؛ الذي يصادف الذكرى الأولى لهجمات قطارات مدريد الدموية التي حصدت أكثر من 191 قتيلا؛ بتوصيات حول كيفية عمل الحكومات معا للقضاء على الإرهاب.
ومن الزعماء الذين سيحضرون المؤتمر الرئيس الباكستاني برويز مشرّف والرئيس الأفغاني حميد كرزاي والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بالإضافة إلى رئيس مجلس الأمن القومي الروسي إيغور إيفانوف، ووزير العدل الأمريكي ألبرتو غونزاليس، وفق ما قاله متحدث باسم المؤتمر.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن المؤتمر يجمع معا دولا عانت من ضربات إرهابية موجعة منها إسبانيا والولايات المتحدة، ودول أخرى حيث العنف السياسي جزء من الحياة اليومية.
فالجزائر على سبيل المثال تشهد دوامة عنف قادها متطرفون إسلاميون منذ عام 1992.
وسيركز المؤتمر في أول يومين (الثلاثاء والأربعاء) على التفسيرات السياسية والاقتصادية والدينية والثقافية للإرهاب، بالإضافة إلى الوسائل في مكافحته مثل الشرطة المناسبة والاستخبارات والرد العسكري.
كذلك سيأخذ موضوع الصراع العربي- الإسرائيلي حيزا مهما من المؤتمر، بما في ذلك بناء الديمقراطية في أجزاء من العالم لا تزال تحكمها أنظمة فاشستية.
كذلك سيشارك 33 رئيس دولة سابق، فيما سترسل عدد من الدول ممثلين عنها مثل كرواتيا وليتوانيا وصربيا الجبل الأسود وسلوفينيا ونيجيريا والسنغال وموريتانيا.
ومن أبرز المتحدثين في المؤتمر، المدير السابق للإنتربول راي كيندال، والمحامية الإيرانية شيرين عبادي الفائزة بجائزة نوبل للسلام العام المنصرم، وأمين عام منظمة العفو الدولية إيرين خان.
كذلك سيحضر الثري الأمريكي جورج سوروس، ومدير لجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب خافييار روبيريز، بالإضافة إلى أحد مؤسسي منظمة الإغاثة "أطباء بلا حدود" برنارد كوشنر، والعديد من الخبراء ورجال الشرطة والاستخبارات، ورجال دين وأكاديميين وصحفيين.
|