|
|
|
عباس وموفاز أثناء مباحثات الثلاثاء
|
(CNN)-- تعطل انسحاب مزمع للجيش الاسرائيلي من مدن بالضفة الغربية المحتلة الأربعاء عندما انهارت محادثات بشأن تسليم مدينة أريحا للسيطرة الفلسطينية بسبب استمرار الخلاف بشأن الحواجز العسكرية.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في أعقاب لقائه مساء الثلاثاء برئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس عند معبر إيريز أن إسرائيل ستسلم مدينتي طولكرم وأريحا في الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية خلال "الأيام المقبلة."
وقال موفاز في بيان مكتوب إن الغاية من المحادثات هي "دفع المساعي الدبلوماسية للأمام وتصعيد الحرب على الإرهاب والاتفاق على خطوات نقل المسؤوليات الأمنية حول بعض المدن المختارة إلى الفلسطينيين."
وجدد موفاز مطالبات الحكومة الإسرائيلية التي تتوقع من السلطة الفلسطينية "الالتزام بتعهداتها ومكافحة الإرهاب بضراوة."
ومضى قائلاً "استمرار الهجمات الإرهابية كتلك التي شهدناها في تل أبيب لن تمكن العملية الدبلوماسية التي نأمل بها."
ويشار إلى أن المحادثات بين موفاز وعباس على الحدود بين اسرائيل وغزة هي أرفع مفاوضات بين الجانبين منذ اعلان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الجديد وشارون وقفا لاطلاق النار خلال قمة شرم الشيخ في الثامن من فبراير/شباط الماضي.
وفي حديث لوكالة رويترز قال رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية إن اللجان ستبدأ العمل الأربعاء وان الجانب الفلسطيني أكمل الاستعدادات مع الجانب الإسرائيلي بخصوص تسليم طولكرم.
وأضاف أن اللجان ستعمل على استكمال الاستعدادات لتسليم أريحا وان الإسرائيليين سينسحبون من أريحا أولاً.
وقال مسؤول فلسطيني رفيع إن الخلافات ما زالت قائمة بين الجانبين حول عمق الانسحاب من المدينتين وان الفرق العسكرية ستحاول معالجة هذه المشكلة في محادثاتها.
وكانت لجنة وزارية إسرائيلية قد أجازت الشهر الماضي الانسحاب الإسرائيلي من خمس مدن فلسطينية وإنهاء عمليات استهداف عناصر المليشيات الفلسطينية بالقتل، وفق ما كشف مصدر من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون.
واتهم عباس اسرائيل في وقت سابق بتقويض جهود السلام من خلال التلكؤ في تنفيذ وعودها بتسليم مدن أريحا وطولكرم ورام الله وبيت لحم وقلقيلية الى السيطرة الأمنية الفلسطينية.
|