|
الأمم المتحدة (CNN) -- اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء بيانا غير ملزم يحّث الحكومات على حظر كافة أشكال الاستنساخ البشري، بما في ذلك الأجنة البشرية لأبحاث الخلايا الجذعية.
وفي انتصار لإدارة الرئيس الامريكي جورج بوش، وكثير من الدول ذات الأغلبية الكاثوليكية، اعتمدت الجمعية العامة المؤلفة من 191 عضوا البيان الذي أوصت به لجنتها القانونية الشهر الماضي بأغلبية 84 صوتا ضد 34، وامتناع 37 عضوا عن التصويت.
وقال الرئيس بوش في بيان مكتوب إن "الحياة الإنسانية لا توجد بهدف تدميرها."
وأضاف بوش "أتطلع للعمل مع أعضاء الكونغرس الأمريكي لسن تشريع يحظر كافة أشكال الاستنساخ البشري في الولايات المتحدة."
ومن ناحية أخرى، أكدت بريطانيا وبلجيكا والصين ( دول صوتت ضد مشروع القرار)، أن القرار لن يؤثر على الأبحاث الجارية في بلدانهم حول خلايا المنشأ.
وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة "لا يمكن أن نقبل مثل هذا القرار الغامض الذي يثير الشكوك حول مدى قبول هذا الأمر المهم (الاستنساخ) من مجالات الأبحاث."
لكن الولايات المتحدة وكوستاريكا وحكومات أخرى قالت إنها تعتبر مثل هذا النوع من الأبحاث، أيا كان الغرض منه، إزهاقا للنفس البشرية.
وامتنعت العديد من الدول الإسلامية عن التصويت على خلفية أنه لا يوجد إجماع داخل الأمم المتحدة حول قضية ما إذا كانت أبحاث الخلايا الجذعية تشكل اسلوبا طبيا شرعيا أو إزهاق للنفس البشرية، بحسب ما نقلته رويترز.
وشمل النقاش في أروقة الأمم المتحدة ما يسمى بالاستنساخ العلاجي، والذي يتم فيه استنساخ أجنة بشرية للحصول على خلايا جذعية، تستخدم في دراسات طبية، وبعدها يتم التخلص منها.
ويقول علماء كثيرون إن هذ الأسلوب يبقي على الأمل في الشفاء لحوالي 100 مليون شخص يعانون من أمراض مثل الزهايمر والسرطان وداء السكري وإصابات العمود الفقري.
|